U3F1ZWV6ZTQzMTUxODIxMzY2Mzk5X0ZyZWUyNzIyMzkwMDI5MzEyMQ==

توكيد الذات كأحد أهم المهارات النفسية

 توكيد الذات كأحد أهم المهارات النفسية

تعرف مهارة توكيد الذات: أهميتها، طرق تنميتها وصقلها، وكيفية الاستفادة منها في الحياة


يحتاج المرء إلى اكتساب مهارات نفسية عديدة تساعده أن يعيش في أن يتعامل مع ضغوط الحياة المختلفة والمتكررة. ولقد اهتممنا هنا في مدونة بذور بنشر الكثير من المقالات حول المشكلات النفسية والتعامل معها. كما أننا نشرنا العديد من المقالات في التعليم وفي  التنمية البشرية  وهذا المقال واحد منها

توكيد الذات كأحد أهم المهارات النفسية تعرف مهارة توكيد الذات: أهميتها، طرق تنميتها وصقلها، وكيفية الاستفادة منها في الحياة
بقلم/ د. اسامة رمزي - استشاري تعليم وتنمية

ففي هذا المقال سوف نتعرف التالي:

  •  تعريف مصطلحات: توكيد الذات، تأكيد الذات، وتحقيق الذات والفرق بينهم.
  • ما هي مهارة توكيد الذات وما أهميتها وفائدتها؟
  • كيف ننمي ونصقل مهارة توكيد الذات في أنفسنا وكيف نستفيد منها في الحياة؟

أولاً: مصطلح توكيد الذات وعلاقته بالمصطلحات الأخرى الشبيهة أو القريبة منه

نحتاج في البداية لأن نتعرف ما المقصود بمفهوم أو مصطلح “توكيد الذات” موضوع هذا المقال، وما الفرق بينه وبين المصطلحات الأخرى القريبة منه مثل مصطلحي تأكيد الذات، وتحقيق الذات

(1)  مفهوم توكيد الذات

يتم تعريف مفهوم “توكيد الذات” بأنه،

هو قدرة الفرد التعبير الملائم (لفظاً وسلوكياً) عن مشاعره وأفكاره وآرائه تجاه الأشخاص والمواقف من حوله، والمطالبة بحقوقه (التي يستحقها) دون ظلم أو عدوان.

فهذه القدرة أو المهارة تخص “ذات” الإنسان نفسه، ويعني بها أن يكون الإنسان قادرًا وبشكل واضح وقوي أن يعبر عن أفكاره وأحاسيسه. وذلك نحو أي موقف يمر به في الحياة أو نحو أي شخص يتعامل معه أو يرتبط به في علاقة. ولأن الإنسان من حقوقه الأساسية “الحق في التعبير عن الرأي”، فإن توكيد الذات بهذا التعريف هي حق إنساني. لا يمكن منعه أو حرمانه منه أو الهجوم عليه والتعامل معه بعداوة لمجرد أنه قد أبدى برأيه.

(2)  مفهوم تأكيد الذات

مفهوم تأكيد الذات يتم تعريفه بأنه،

هو حاجة الفرد إلى الوعي الذاتي في المستوى المطلوب في المجال الاجتماعي والنفسي والبدني. يشير معنى كلمة تأكيد الذات إلى عملية تؤدي إلى تكوين صورة حقيقية، مرغوبة أو متخيلة، يؤكدها الفرد أكثر.”

وهذا المصطلح يرتبط بما يسمى بالصورة الذهنية للشخص عن نفسه… كيف يراها؟ وكيف يريدها؟ وهل وصل إلى ما يريد وأكد استحقاقه له؟

ففي علم النفس يتم التوضيح على أن الحاجة إلى “تأكيد الذات” تبدأ أو تتحقق عندما يكون الإنسان في عمر الثالثة من عمره. ويظهر هذا جليًا في استخدام الطفل الكثير لكلمة “أنا” وبعدها الفعل الذي يريد. فهنا الإنسان يحاول أن يقوم بـ “تأكيد ذاته” بأن يوضح رغباته أو قدرته على الفعل أو امتلاكه لأشياء أو أحاسيس أو أفكار.

(3)  مفهوم تحقيق الذات

في نظرية الاحتياجات النفسية الخاصة بعالم النفس  ابراهام ماسلو، والتي فيها يوضح ويرتب الاحتياجات الإنسانية في هرم تم تسميته باسمهرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية“. جاء مفهوم “تحقيق الذاتي” في قمة الهرم مما يعبر عن سموه ورفعته ووجود جهد يجب بذله من أجل الوصول إليه… فقد جا ترتيب الاحتياجات حسب “هرم ماسلو” للاحتياجات الإنسانية من أسفل إلى أعلى كما في الصورة الموضحة التالية على النحو التالي:

المستوى الأول في هرم الاحتياجات الإنسانية يعبر عن الحاجات الفسيولوجية للإنسان. وهي الحاجة للطعام والهواء والماء والنوم والملبس والرعاية الصحية والإخراج وأيضًا للعلاقة الزوجية. أما المستوى الثاني فهو “الحاجة للشعور بالأمن والأمان” من خلال الوقاية والعلاج من الأمراض، الأمان الوظيفي والمالي، الامتلاك والحفاظ على الملكية الخاصة، السلامة… إلخ. وفي المستوى الثالث هناك الحاجات للعلاقات الإجتماعية كوجود أهل وأصدقاء وزملاء ومعارف وجيران وزوج/ زوجة… إلخ.

وفي المستوى الرابع في الترتيب الهرمي للاحتياجات الإنسانية حسب ابراهام ماسلو فالإنسان في حاجة لأن يشعر بالتقدير. سواء كان هذا التقدير من ذاته لذاته أو التقدير من الآخرين له. ومن أفضل أنواع التقدير للإنسان هو شعوره بانه محبوب لكونه إنسانًا ولكونه هو ذاته وليس لكونه يفعل هذا أو ذاك أو يقدم كذا أو كذا للآخرين. كما أن التقدير يأتي عند الإحساس بالثقة، والإنجاز، والقبول وأيضًا احترام الذات والآخرين (الاحترام المتبادل).

وأخيرًا في المستوى الأعلى والأخير (المستوى الخامس) تأتي الحاجة إلى “تحقيق الذات”… وهي التي يقوم ابراهام ماسلو نفسه بتعريفها على النحو التالي،

تحقيق الذات هو الرغبة بالإشباع الذاتي، أي نزعة الفرد إلى تحقيق كينونته الكامنة. قد يُصاغ هذا الميل على أنه رغبة المرء في أن يصير حقيقته أكثر فأكثر، أن يصير كل ما هو قادر على أن يصيره.”

وهذا التعريف يختصره ماسلو بنفسه بأن يقول أن تحقيق الذات هو أن يكون المرء قادرًا على الإدراك الكامل لكل إمكاناته وقدراته وذاته الحقيقية. فتحقيق الذات هو “رغبة” في أن يدرك الإنسان مقدراته وحافزًا لكي يقوم بإنجاز تطلعاته.

ومن خلال هذه التعريفات الثلاثة يمكن الوصول إلى الفروق الواحة بينها والتي ملخصها أن:

  • توكيد الذات تنم عن القدرة على التعبير عن النفس نحو الحياة بما تحوي من أشياء، وأشخاص/ أفراد، وأفعال تصدر منهم.
  • تأكيد الذات ينبع من الحديث عن النفس والامتلاك واستخدام الضمير “أنا” للفرد و”نحن” للجماعة.
  • تحقيق الذات هو رغب أو دافع/ حافز في أن يدرك الإنسان قدراته ويقوم بالإنجاز لتطلعاته وأحلامه وآماله.

  والآن، ما هي مهارة “توكيد الذات” وما أهميتها وفائدتها؟

يمكن تعريف مهارة توكيد الذات بأنها تلك المهارة التي من خلالها يمكن للمرء أن يحتفظ بصورة جيدة عن نفسه. وهي أيضًا تلك المهارة التي تساعده وتمكنه من الحفاظ على حقوقه دون التعدي على حقوق الغير. ومهارة “توكيد الذات” تظهر جليًا عندما تتفق تصرفات وسلوكيات وأفعال المرء مع رغباته وقيمه ومعتقداته. فلا يوجد شخص يمارس مهارة “توكيد الذات” ويحملها ويؤمن بها تجده لا يجمع بين ما يؤمن به من قيم ومعتقدات وما يقوم به من تصرفات وسلوكيات وأفعال.

مثال: الأم التي تنصح أبنائها بعدم الغش في الامتحانات والاعتماد على النفس والاجتهاد في الاستذكار وفي العمل. إذا كانت تحمل في داخلها “توكيد ذاتها” فمؤكد أنها سوف تمارس هذا الأمر وتطبقه على نفسها تمامًا كما تطلب من أبنائها أن يقوموا به. أما لو كانت تطلب منهم القيام بما لا تفعله هي من عدم الغش، والاجتهاد فهي مؤكد لا تحمل بداخلها ولا اكتسبت مهارة “توكيد الذات”. أو ربما هي تفهمها بشكل مختلف تمامًا، أو أنها تحمل قيم ليست إيجابية… إلخ.

كذلك الأمر في مثال آخر ما يخص المدخنين.. فنحن نطلب من الأب أو الأم أن لا يمارسوا عادة التدخين الضارة أولاً قبل أن ينصحوا أبنائهم وبناتهم بعدم ممارستها. وذلك حتى يتطابق قولهم بفعلهم ويحدث توافق بين ما يؤمنون به وما يطبقونه بالفعل ويمارسونه من أفعال.

من يستخدم طريقة/ مهارة “توكيد الذات”؟

يستخدم “توكيد الذات” كل شخص يتسم بـ ويمتلك “الهدوء النفسي”. ويكون هذا الشخص قادرًا على أن يتخذ من القرارات صحيحها. كما أنه يكون في استطاعته أن يحافظ على حقوقه كما يحافظ على حقوق غيره ولا يتعداها.

ومن المهارات الأخرى المصاحبة لمهارة توكيد الذات هي قدرة حاملها على الاستماع الجيد والإصغاء للغير. فهو كما يرغب  أو يود أن يستمع له الآخرين فهو يمارس ما يريد الآخر أن يفعله معه أو له. ولذلك نجد أن الشخص الذي يؤكد على “توكيد الذات” ناجح في علاقاته الاجتماعية… فهو يتواصل مع الآخر بشكل مستمر وبصورة صحية وسليمة. وذلك لكونه قادرًا على أن يعبر عن ذاته/ نفسه وعن أفكاره ورغباته بشكل واضح وسليم.

كيف ننمي ونصقل مهارة توكيد الذات في أنفسنا وكيف نستفيد منها في الحياة؟

في دراسة تم نشرها في مجلة كلية التربية، جامعة الأزهر، عدد يناير 2015 بعنوان "فاعلية برنامج إرشادي لتحسين مهارة توكيد الذات. أكدت الدراسة أن توكيد الذات يعد مهارة من المهارات التي يمكن تحسينها لدى الأفرد. وذلك من خلال التدريب والممارسة واكتساب مهارات التعبير عن النفس/ الذات والحوار والقدرة على التفكر والاستبصار والتأمل… إلخ.

ولقد تعاملت الدراسة من خلال البرنامج الإرشادي الذي طبقته لقياس مدى التغير في توكيد الذات مع عدد من الأبعاد الخاصة بتوكيد الذات، وهي:

  • التعامل مع الآخرين
  • التذمر للتخلص من الظلم
  • التعبير عن الذات دون حساسية
  • المجادلة أو المناقشة العامة
  • التلقائية
  • الطلاقة اللفظية
  • المواجهة في مكان عام

ولقد غطى البرنامج الإرشادي الذي هدف إلى صقل مهارات توكيد الذات لدى مجموعة الدراسة عددًا من الموضوعات هي:

  • السلوك التوكيدي وأهميته
  • الفرق بين السلوك التوكيدي، والسلبي والعدواني
  • كيفية تحسين السلوك التوكيدي
  • التعامل مع الآخرين بطريقة مؤكدة
  • حدوث النزاعات وأسبابها
  • استراتيجيات/ طرائق حل النزاعات
  • وأخيرًا، كيف تكون إنسان مؤكد لذاتك مستدمًا أسلوب حل النزاع.

ماذا نستفيد من عرض ملخص هذه الدراسة السابق ذكرها

من خلال العرض السابق لملخص الدراسة العلمية المنشورة في مجلة كلية التربية بجامعة الأزهر. فإننا نؤكد أن “توكيد الذات” هو “مهارة” هامة من المهارات النفسية. فإنه “مهارة” يمكن اكتسابها، تنميتها وصقلها وتحسينها واستخدامها لفائدتنا في الحياة. كما أن هذه المهارة لها أهميتها وفائدتها كما أن لها أبعاد في تصرفاتنا وسلوكياتنا. وهي ليست صعبة الاكتساب أو التحسين إنما هي تحتاج إلى الوعي بها، والتدريب على ممارستها والتأكيد على حدوث التحسن المرغوب لفائدة المرء وكل من حوله.

أيضًا، فإننا في هذا المقال نستكمل الحديث عن مهارات “توكيد الذات” الفرعية التي لم تذكرها الدراسة هذه صراحةً. وهذه المهارات الخاصة بتوكيد الذات هي:

  • مهارة الوعي بالذات… فالإنسان التوكيدي هو إنسان واعي بذاته يعرف رغباته وأهدافه ويؤكد عليها.
  • القدرة على مقاومة أي ضغوط… فالإنسان الذي يسعى لتوكيد ذاته يستطيع التعامل مع الضغوط ويتحملها. فهو يؤمن بقيمه ويسلك طبقًا لها ولا ينافق أو يساير من أجل المسايرة. بل كان يعرف كيف يرضي نفسه ولا يُرضي الآخر على حساب نفسه.
  • قادر على المبادرة والمبادأة… فالتوكيدي يستمر في التفاعلات الاجتماعية أو يقوم بإنهائها بقدرته على اتخاذ القرار. فهو إن وجد في العلاقة فائدة استمر فيها أما لو وجد منها ضرر فإنه ينهيها أو يرفض مساوئها بكل وضوح.
  • الشخص التوكيدي يكون قادر على “التعبير عن ذاته” وذلك بطريقة مناسبة
  • يتحلى الشخص التوكيدي بالموضوعية أيضًا… فهو كما يطالب بحقوقه يحترم واجباته وحقوق الآخرين.
  • يمتلك الشخص التوكيدي “ثقة بالنفس” تجعله يكتسب احترام الغالبية ممن يتعاملون معه إن لم يكن الجميع. وهي ثقة بعيدة عن الغرور تأتي من الإيمان بقدراته وبقيمه وسلوكه طبقًا لها وعدم سعيه للتلون من أجل إرضاء أحد أو نفاقه.
  • الاتصال والتواصل… فالإنسان التوكيدي يكون قادرًا على التواصل والاتصال بشكل مباشر وفعال مع الآخرين. كما أنه يكون قادر على التعبير عن نفسه وأفكاره ورغباته أمام أي شخص. سواء كانت هذه المهارة في الاتصال والتواصل بصورة لفظية أو غير لفظية مثل تعبيرات الوجه، نظرات العيون، حركة الأيدي والأقدام… إلخ.
  • الشخص التوكيدي يتحلى بالمرونة  في التفكير والمرونة في السلوك كذلك… فهو يفكر بإيجابية بشكل دائم ويقوم بتحديد نقاط الضعف لديه والعمل على التخلص منها. لذلك فإننا نجده يقوم بالتالي: يهتم بمظهره، يدافع عن نفسه ولا يهرب من المواجهات، يحترم حقوق الآخرين كما يحترم حقوقه، قادر على التفاوض، والإقناع والاقتناع

نصائح من أجل تنمية “توكيد الذات” لدى الأطفال والشباب

الأسرة والمدرسة لهما دور كبير في تنمية مهارات الإنسان منذ نعومة أظفاره. وهذه بعض النصائح التي أوردتها دراسة حول توكيد الذات بعنوان، توكيد الذات وأهميته في حياتنا اليومية”  نشرتها مجلة (معارف) في عددها الصادر في ديسمبر 2016. 

وملخص هذه النصائح التي نشرتها الباحثة أستاذة صليحة براك (المدرسة العليا للأساتذة – سكيكدة) هي:

  • التعود على تحمل المسئوليات بقدر حسب قدرته ومستوى نموه.
  • التشاور معه في كافة الأمور والموضوعات مع الأخذ برأيه حين يكون على صواب وإبراز ذلك… ونخص بالذكر أكثر الأمور التي تخص الطفل/ الشاب بكل أكثر مع باقي الأمور الأخرى التي تمسه ضمن المجموعة/ الأسرة.
  • العوائق والمصاعب فرصة لكي نرى كيف يتعامل معها حتى ولو أخطـأ لكي يتعلم من أخطائه. ولكي تزيد ثقته في نفسه أيضًا حين يسلك بشكل صحيح.
  • لا سخرية، لا انتقاد.. الأخطاء فرص للتعلم.
  • يجب أن نركز على صفاته الإيجابية ونصفه بها أمام الجميع… عكس هؤلاء الذين دائمًا يركزون على السلبيات ويصفونه بها خصوصًا أمام الآخرين فتثبت فيه وتهتز ثقته بنفسه ويصبح غير قادر على اتخاذ أي قرار.
  • الاستماع والإصغاء مهارة يجب أن نمارسها معه حتى يكتسبها فيمارسها هو/ هي مع الآخرين.
  • لا مقارنة مع آخرين، بل مقارنة حال الفرد وتطوره نفسه بنفسه وتشجيعه كلما حدث تحسن أو تطور ونمو.
  • احترام الجميع واحترامه هو نفسه (الطفل) يكسبه هذه القيمة (الاحترام) ويجعله يمارسها ويهتم بالتمسك بها دومًا.

هذه بعض النصائح التي يوصي بها التربويون من أجل تحسين وتنمية مهارة توكيد الذات والمهارات المرتبطة بها. الأمر يحتاج للقراءة كثيرًا وللممارسة والتطبيق بعد القراة والتدريب. وذلك من أجل أن تصبح هذه السلوكيات عادات ويكتسبها فيما بعد الآخرون منا..



اقرأ أيضًا

نصائح نفسية لنمط حياة سليم

خطوات تعزيز الصحة النفسية

شفاء الجروح الصامتة

الانتحار: ليس صندوق النجاة

تأثير الصداقة الجيدة على الصحة النفسية

الألم رحلتك للنمو

داء السيطرة...

الفن نافذة لفهم عالم لا نراه (التوحد)

مابين جرح الرفض وعودة العلاقات

الفن والدعم النفسي يمنحان الألم صوتًا

الأقنعة النفسية... سجن غير مرئي

البيئات السامة تُحوٌلك من متأذٍ إلي متهم

الوعي الذاتي: أن تكون صديقًا لنفسك وليس خصمها

كيف تخرج من الإحباط؟…

الصدمات مرآة تعكس مابداخلنا

مهارات نفسية هامة للعام الجديد

الكريسماس رسالة فرح

الكريسماس (Christmas)… عيد الميلاد الذي يوحّد القلوب ويعبر القارات

الكريسماس، وحقائق قد لا تعرفها!

الاحتفال بعيد الميلاد

أهمية التفكير الإيجابي

عيد الحب: جذور الاحتفال، تطوّره، وأبعاده المعاصرة

المولد النبوي في مصر والعالم العربي

صوم السيدة العذراء: ما بين الإيمان والتقوى والتاريخ

«الكينج»: صعود حمزة في عالم المال والسلاح… دراما شعبيّة تعيد تعريف الأكشن في رمضان 2026

«علي كلاي»: رحلة ملاكم من الحي الشعبي إلى قمة الدراما الرمضانية 2026

«الست موناليزا»: قصة امرأة تُعيد كتابة حياتها وسط صدمة الزواج في دراما رمضان 2026

دراما رمضان 2026: موسم تنوع وإبداع — خارطة الأعمال الرمضانية الكاملة

لعبة وقلبت جد

بطل العالم (World Champion): دراما مصرية تشويقية تكتب فصلًا جديدًا في تلفزيون 2026







تعديل المشاركة
author-img

بذور

نحن مدونة بذور نهتم بنشر الثقافة والعلم في كافة المجالات النافعة للإنسان، ونتوجه للقارئ العربي في كل ما يفيده من عالم المعرفة الواسع. مدونة بذور يكتب مقالاتها مجموعة من المهتمين بكل المجالات الإنسانية خاصةً في التعليم، التنمية البشرية، التوعية القانونية، العلوم والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس... إلخ. من المجالات النافعة للإنسان. كذلك نهتم بنشر الأخبار في الفن، والرياضة، والعلم والتكنولوجيا والأحداث الجارية لكي نواكب المستجدات في الحياة ونزيد القارئ من العلم والمعرفة بما يدور حوله
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا

الاسمبريد إلكترونيرسالة