حين صار الموت نظامًا لا شرًّا: هاديس (Hades) وحكمة الظلال في الميثولوجيا اليونانية إله أُسيء فهمه عبر التاريخ حين يُذكر اسم هاديس ، يتبادر إلى الأذهان الظلام، والموت، والعقاب. لكن هذا التصور لا يعكس حقيقة الإله كما فهمه اليونانيون القدماء. فهاديس لم يكن شيطانًا، ولا رمزًا للشر، بل حارس النظام الكوني الأخير ، الإله الذي يمنح للموت معنى وحدودًا. في الميثولوجيا اليونانية ، لا يمثل هاديس نهاية الحياة، بل تنظيم ما بعدها . الأصل الكوني لهاديس: ابن الزمن وقانون المصير هاديس هو: ابن كرونوس و ريا شقيق زيوس و بوسيدون ابتلعه والده مثل بقية إخوته، ثم أُعيد إلى الحياة بعد انتصار زيوس. وبعد هزيمة الجبابرة ( التيتان )، اقتسم الإخوة الكون: زيوس : السماء بوسيدون : البحر هاديس : العالم السفلي وكان نصيب هاديس هو الأصعب والأكثر رهبة. العالم السفلي: مملكة منظمة لا فوضوية بنية العالم السفلي لم يكن عالم هاديس جحيمًا، بل مملكة ذات نظام صارم تضم: نهر ستيكس : الفاصل بين الحياة والموت خارون : ناقل الأرواح سيربيروس : الكلب ثلاثي الرؤوس قضاة الموتى : مينوس، رادامان...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى