المشاركات

أحدث المقالات

حين يتقمص المؤذي دور الضحية

 حين يتقمص المؤذي دور الضحية بقلم/ يوستينا ألفي كم مرة آذاك شخص، ثم حاول أن يظهر وكأنه هو المتألم، وأنك أنت من أخطأت؟   هؤلاء المؤذون يعرفون جيدًا كيف يحوّلون أفعالهم إلى أعذار، وكيف يجعلون من خطأهم قصة تُبرر كل تصرفاتهم، حتى يكسبوا التعاطف من الآخرين ويخففوا عن أنفسهم المسؤولية. المؤذي المتمرس في هذا السلوك يخلق سردية مزيفة:  يجعلك تشك في نفسك، ويشوش على إحساسك بالحق، بينما هو يبتسم خلف قناع البراءة. قد يستمر في هذا التمثيل لفترة طويلة، حتى يصبح من الصعب تمييز الحقيقة من الأكاذيب التي يبنيها. لكن الحقيقة تبقى ثابتة:  الأذى الذي وقع عليك لا يزول بتظاهر الآخرين بالضعف. كل مرة تحمي فيها كرامتك بهدوء، وكل مرة تصمد فيها أمام محاولات المؤذي لتغيير الواقع، أنت تكتسب قوتك الداخلية وتستعيد السيطرة على حياتك. تعلم أن تميّز بين من يستحق مواجهتك ومن لا يستحق،   بين من يريدك ضعيفًا وبين من يحترمك فعلاً. لا تمنح المؤذي فرصة ليعرّف نفسك من خلال أعذاره، بل قوّ قلبك وفكر في سلامك الداخلي أولًا. في النهاية، لا تنتظر اعترافًا من مؤذيك، بل اجعل قولك لنفسك: " أنا أعرف حقي، وسأحمي...

تعرف كل شيئ عن جبال أطلس (Atlas Mountains)

عاصفة الشرق الأوسط: آخر تطورات الحرب على إيران صباح الإثنين 16 مارس 2026