بين الصحراء، والبحر... أنا الأخرى
| بقلم/ دعاء أحمد |
لماذا لم يُحرِّك مهيبُ الصخور في الصحراء، ولا امتدادُ الرمال الصفراء، شيئًا في داخلي هذه المرّة؟
أين ذهبت تلك الوحشة التي كانت تشعرني بها نسمات الشتاء الباردة، فتُحرّك أناملي بالشخبطة والكتابات الغامضة التي لا يفك شفرتها سواي؟
لماذا لم تتساقط تلك القطرات في مجرى عينيّ عند تلاطم أمواج المياه في البحر؟
منذ متى والنوم يغلبني في الثامنة مساءً؟
كيف أصبحت الأشياء عاديّة؟
متى صرت أفرُّ هاربةً من جدران غرفتي، أقوم بتأجيل دهشتي، واختصر انفعالي؟!
وكيف توقّفت مغامرات البحث عن الحلقة المفقودة؟
اقرأ أيضًا
بانش والدمية: حين يبحث الصغير عن أمانه
اترك أثرًا… فالعمر يُقاس بما نمنحه لا بما نأخذه
المُعْمى بسوء النية لا يستحق عناء التبرير
سندريلا... ونسب الطلاق العالية
الكلام سهل… الذي يعيش هو الفعل
لا تحاكم الناس بآذانك… بل بعقلك وتجربتك
لا تُطارِد الفراشة… أصلِح حديقتك!
معرض الكتاب وذكريات من زمن فات...
أن تُطفئ من حولك… لا يعني أنك ستظهر
المقارنة تسرق الحياة… والخروج منها إنقاذ
ميكي ماوس (Mickey Mouse): الفأر الذي علّم العالم كيف يبتسم
علي الزيبق (Ali Al-Zibaq): بطل الحيلة والذكاء في مواجهة القهر المملوكي
السيرة الهلالية (The Hilali Epic): ملحمة العرب الكبرى بين التاريخ والخيال الشعبي
جحا (Juha): الحكيم الذي اختبأ خلف قناع السخرية
ألف ليلة وليلة: حين أنقذت الحكايةُ العالم من السيف
موليير… المسرحي الذي فضح الإنسان وهو يضحك
فولتير… الكاتب الذي حوّل الكلمة إلى سلاح ضد الظلام
طاغور: شاعر الإنسانية الكونية وصوت الشرق الذي خاطب العالم
سقراط (Socrates): حكيم أثينا الذي علّم الإنسانية كيف تفكّر قبل أن تتكلم
ضمير الدراما المصرية: أسامة أنور عكاشة وسرد الحلم والواقع في وجدان العرب
ماري منيب: سيدة الكوميديا الصارمة… حين تحوّلت الأم المتسلطة إلى أيقونة للضحك المصري
ماعت (Ma’at): الإلهة التي حوّلت العدالة إلى نظام كوني يحكم الآلهة والبشر
#بين الصحراء، والبحر... أنا الأخرى
#مقتطفات
تعليقات
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا