غول الذكريات
 |
| شعر/ د. أسامة رمزي - استشاري تنمية وتعليم |
ويصارعني...
غول الذكريات
فوق رصيف محطة
كان التردد هو حاكمها
ما بين البوح... والكتمان
بكلمات
ذابت آلاف المرات
فوق شفاهي الساخنة جدًا
وبين ضلوعي
الصاخبة... جدًا جدًا
ومصفاة العقل التي لا ترحم
ما يضخه قلبي
من كلمات السحر... والحب
وجدائل شِعري
كم كممت بقوة حيرتي
إرادتي للبوحِ!
وكم...!
صليت فوقه
ذاك الرصيف
لكي أُعْتَقُ...
ولو لمرة
ولكي ينفك لساني ويُترك
لكي يرمي
بالكلماتِ ويرتاح
فالصمت ليس كما قيل كالذهب
الصمت ما ذهب.. إلا بالعمر
الصمت ما وهب... سوي الندم
وطعم المر
اقرأ أيضًا
هروب
للحياة الوداع
هو مين اللي مات
لا تقاوم (شعر)
بيني وبينكم سور
وردة
التاريخ المُعلن للقلب
عيناك الصيف
إعادة نظر...
خطاوي الحكايات
معادلة تفاضل...
احتراق الظلام...
وداعاً للخائنة... (قصيدة لسير توماس وايت - مترجمة)
في عينيك سؤال...
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا