U3F1ZWV6ZTQzMTUxODIxMzY2Mzk5X0ZyZWUyNzIyMzkwMDI5MzEyMQ==

السيرة الذاتية: كيف تبني وتكتب سيرة ذاتية “CV” بشكل متميز؟

 السيرة الذاتية: كيف تبني وتكتب سيرة ذاتيةCVبشكل متميز؟

تعلم خطوات بناء وكتابة السيرة الذاتية بطريقة سلسة ومتميزة من أجل الحصول أسرع على فرص عمل جيدة...

حيث تعتبر السيرة الذاتية المصاغة جيدًا والمعروضة بشكل منظم وواضح هي جواز مرور سريع لكل طالب عمل أو وظيفة في أسواق العمل المختلفة. وذلك لأنها تعتبر المرآة التي يرى فيها أصحاب الأعمال والمدراء إمكانات المتقدم للعمل من أجل اختياره أو رفضه طبقًا للمهارات والخبرات التي يطلبونها. علمًا أن الأمر لا يجب أن يقتصر فقط على “كتابة” السيرة الذاتية، ولكن ينبغي أن يبدأ الأمر ببناء هذه السيرة الذاتية. وذلك من أجل الوصول إلى الوظيفة والراتب الحلم الذي يسعى له أي إنسان يسعى من أجل لقمة العيش في الحياة. ولذلك نجد أنه من الأفضل قبل أن نبدأ في عرض كيفية كتابة وتنظيم السيرة الذاتية أن نجيب على السؤال التالي: كيف ينبغي أن نقوم ببناء السيرة الذاتية أولاً؟!

السيرة الذاتية: كيف تبني وتكتب سيرة ذاتية “CV” بشكل متميز؟ تعلم خطوات بناء وكتابة السيرة الذاتية بطريقة سلسة ومتميزة من أجل الحصول أسرع على فرص عمل جيدة
بقلم/ د. أسامة رمزي - استشاري تنمية وتعليم


السيرة الذاتية: كيف ينبغي أن نبنيها؟

ينبغي أن يفكر الإنسان منذ بداية حياته الدراسية وقبل أن يبدأ في الدخول إلى الحياة العملية وطلب وظيفة في سوق العمل. في كيف يريد أن يكون مستقبله. وذلك بأن يحدد العمل الذي يرغب في القيام به بعد التخرج من المدرسة الثانوية/ التعليم المتوسط. أو التخرج من الجامعة/ التعليم العالي. وبذلك بعد أن يحدد الفرد نوع وطبيعة العمل الذي يحلم به ويرغبه، يمكنه أن يحدد المعارف والمهارات التي يتطلبها القيام بهذا العمل ويسعى لاكتسابها والتزود بها أثناء الدراسة. وذلك من أجل القيام ببناء سيرته الذاتية منذ وقت مبكر حتى يمكنه أن يتقدم للحصول على الأعمال في الأماكن المختلفة..

ومن أجل بناء السيرة الذاتية يمكن للطالب/ الباحث عن عمل القيام بالتالي:

  •  المشاركة في دورات تدريبية في المدارس،  الجامعة، أو المعاهد والمراكز المتخصصة حسب نوع التخصص أو الدورة التي يرغب في تعلم ودراسة موضوعها. كما أنه عليه أن يقوم بتسجيل هذه الدورات التي حصل عليها وتوثيقها في سيرته الذاتية مع التأكيد على نوع المهارات التي اكتسبها وتعلمها.
  • البحث الدائم عن فرص للتطوع في المجال الذي يرغب فيه… فالتطوع والاحتكاك بالعاملين في المجال الذي يحبه ويرغب في اتخاذه مهنة له سوف يزيد من اكتسابه للمهارات بشكل عملي. كما أنه سوف يمنحه شهادات وتوصيات من الأماكن التي تطوع فيها. وأيضًا عليه أن يرصد هذا الأمر لكي يسجله في سيرته الذاتية حين يحتاج إليه.
  • أيضًا، عند ممارسة أي هواية: كالقراءة، الكتابة، البحث، الرياضة، السفر، التمثيل، الرسم والتصميم، تكوين الصداقات… إلخ. فإن كل هذا سوف يزيد من الوصول إلى فرص العمل حيث أن الأعمال حاليًا تتطلب أكثر من المهارات الأساسية الخاصة به.
  • من النصائح الهامة لأي فرد يقوم ببناء سيرته الذاتية أن يهتم بتعلم واكتساب مهارات استخدام الحاسب الآلي المختلفة. وأيضًا مهارات البحث على الانترنت..
  • اكتساب اللغات المختلفة أيضًا يعد أمرًا هامًا خاصةً اللغة الإنجليزية. فالقدرة على التحدث والقراءة والكتابة بلغة أجنبية بالإضافة إلى اللغة الأم يعد عاملاً هامًا وضروريًا ومرجحًا في المنافسة على الحصول على عمل أو وظيفة.
  • لا تنسى عزيزي القارئ أن هناك مهارات حياتية هامة يجب أن يتم تعرفها واكتسابها بالإضافة إلى المهارات الأساسية للعمل. وهذه المهارات الحياتية مثل: العمل الجماعي والعمل في فريق، القيادة، التفاوض، الاتصال والتواصل… إلخ. 
وربما يتاح لنا الوقت أن نقوم هنا في مدونة بذور بعرض مقالات مختلفة عن هذه الموضوعات… وإذا ما اتخذت جولة في المدونة سوف تجد الكثير منها بكل تأكيد على مدونتنا، "مدونة بذور".

ما الفرق بين المصطلحين التاليين: (CV) و  (Résumé)؟

من المصطلحات التي يجدها القارئ أثناء بحثه عن موضوع “السيرة الذاتية” مصطلح الـ “CV” والـ “Résumé” .... وهي مصطلحات تقصد السيرة الذاتية ولكن مع بعض الاختلاف فيما بينها… ولذلك سوف نقوم هنا بعرض تعريف لكل مصطلح منهما على حدى مع التأكيد على الفارق الجوهري فيما بينهما.

(1)  ما هو الـCV؟

الاختصار (CV) هو اختصار للتعبير اللاتيني Curriculum Vitae والذي يعني سيرة ذاتية مطولة. وعلميًا، فإن الـ CV هو وثيقة يستخدمها الإنسان من أجل التقدم لوظيفة أو منصب “أكاديمي”. وذلك لأنه في الـ CV يتم توثيق المؤهلات والإنجازات الأكاديمية وأيضًا العلمية… فالـ CV يكون وثيقة مفصلة تعرض مؤهلات الشخص وخبراته المختلفة.

(2)  ما هو الـ Résumé؟

السيرة الذاتية المختصرة هي ما نطلق عليه مصطلح الـ Résumé ... وهي وثيقة يتم استخدامها عند التقديم للعمل في مناصب غير أكاديمية مثل تلك التي في المؤسسات والشركات المختلفة. ولذلك فعندما يقوم أي فرد بالتقدم للعمل في شركة أو مؤسسة عليه أن يعيد صياغة سيرته الذاتية بشكل يناسب الوظيفة الجديدة التي يتقدم لها. فالأمر هنا ليس عرضًا لكل الخبرات والمؤهلات التي يمتلكها الفرد بقدر ما هو عرض للمؤهلات والخبرات والمهارات المناسبة لهذه الوظيفة بالتحديد

التشابه والاختلاف بين الـ CV والـ  Résumé؟

من هنا يجب أن نتعرف أن الـ CV يشبه الـ Résumé في أن كلاهما يعرضان المهارات والمؤهلات والخبرات الخاصة بالشخص الذي يتقدم للحصول على وظيفة ما. ولكن الـ CV  كما قلنا هو وثيقة أكثر تفصيلاً وواسعة. فهي يجب أن تحتوي على كل ما تلقاه الفرد من علم وحصل عليه من مؤهلات واكتسبه من مهارات وخبرات في التعليم والعمل والحياة. بينما الـ Résumé فهي وثيقة أبسط وأكثر اختصارًا وهي مطلوبة لوظائف عملية غير أكاديمية في الشركات والمؤسسات. وتحتوي وثيقة الـ Résumé فقط على المهارات والخبرات والمؤهلات التي تخص التقدم لوظيفة بعينها. ولذلك فهي تكون مركزة على ما تتطلبه هذه الوظيفة.

ومن أجل توضيح الفرق بشكل أوضح بين الـ CV والـ Résumé يمكن قراءة النقاط التالية:

  • الـ CV سوف يطلع عليه بالأكثر الأكاديميين وهم الباحثين وأساتذة الجامعات… بينما الـ Résumé فإن من سوف يطلع عليها هم أصحاب الأعمال والمدراء في المؤسسات والشركات المعلنين عن وظائف غير أكاديمية في تخصصات معينة.
  • بالنسبة لنوعية الوظائف التي تطلب الـ CV فهي: أساتذة الجامعات، المدرسين في الكليات، وظائف الزمالة والباحثين الأكاديميين والقائمين بالدراسات ما بعد الدكتوراة… 
  • أما بخصوص الـ Résumé فإن نوعية الوظائف التي تطلبها هي: كل ما هو غير أكاديمي في الشركات والمؤسسات العامة والخاصة. تلك التي تطلب وظائف بعينها محددة بمهارات خاصة يجب إبرازها في وثيقة المتقدم.
  • أما بخصوص أهم النقاط التي يجب أن تتضمنها وثيقة الـ CV فهي: الخبرات البحثية، الإنجازات العلمية، الأبحاث والمقالات الأكاديمية التي تم تشرها من صاحب الوثيقة… إلخ. من الأعمال الأكاديمية المتنوعة والمختلفة. هذا بينما أهم تلك النقاط التي يجب أن تحتويها الـ Résumé فهي: الخبرات والمهارات والمؤهلات الخاصة بالوظيفة المتقدم لها الإنسان فقط. ولذلك فإن أي خبرات أخرى لا علاقة لها بهذه الوظيفة لا يجب ذكرها في الـ Résumé…
  • وبالنسبة للطول المتعارف عليه في الـ CV فإنه غير محدد… حيث أن الـ CV  يكون حجمه حسب مقدار المؤهلات والخبرات والتاريخ العلمي للشخص المتقدم للعمل في الحقل الأكاديمي. أما بالنسبة للـ Résumé فإن عدد صفحات وثيقته لا يجب أن تطول. وتكون في الأغلب الأعم من صفحة إلى صفحتين… وأحيانًا تزيد إلى 3 صفحات على الأكثر ولكن لا تزيد أو تطول عن ذلك.
  • ومن أوجه الاختلاف بين الـ CV والـ Résumé البند الخاص بالمرجع. ففي الـ CV يتم ذكر أسماء الأشخاص الذين يمكن الرجوع إليهم وسؤالهم عن المتقدم للوظيفة. مثل الأساتذة الذين درسوا لطالب الوظيفة أو الذين أشرفوا على أعماله البحثية والأكاديمية…إلخ. بينما الأمر يختلف في حالة الـ  Résumé حيث لا يتم ذكر الأشخاص المرجعيين إلا إذا تم طلب ذلك بشكل واضح وصريح.
المواصفات الخاصة بالسيرة الذاتية الجيدة

كما ذكرنا، فإن السيرة الذاتية هي المفتاح أو المرآة التي تعكس لأصحاب الأعمال والمدراء الخبرات والمهارات التي يتمتع بها الفرد. كما أنها هي التي تجعلهم ينجذبون ويرغبون في مقابلة صاحبها من أجل البدء في إجراءات اختباره وتعيينه إذا ثبت صحة ما جاء فيها. فهي الأداة التي يستخدمها كل إنسان، وحتى المؤسسات والشركات بصفتها شخصيات اعتبارية. وذلك من أجل الترويج لنفسه للحصول على عمل/ أعمال جيدة ومربحة. لذلك كان من المهم أن نتعرف على المواصفات الخاصة بالسيرة الذاتية الجيدة… 

والتي هي:

  1. أن يكون لها من التأثير القوي والإيجابي الذي يجذب أصحاب الأعمال لمقابلة أصحابها.
  2. أن تكون المعلومات والبيانات الواردة فيها صادقة ويمكن إثبات هذا الصدق.
  3. يجب أن تكون الأفكار فيها منظمة ومرتبة.
  4. أيضًا، يجب أن يتم استخدام عناوين رئيسية وعناوين فرعية من أجل زيادة التنظيم والترتيب.
  5. لابد وأن تكون السيرة الذاتية منسقة زمنيًا… من الأحدث إلى الأقدم
  6. يجب أن تكون البيانات والمعلومات التي تحتويها واضحة وضوحًا تامًا لا لبس فيها… فلا تترك مجالاً لمن يقرأها من أجل التأويل أو الاستنتاج والاستنباط.
  7. انتبه للأخطاء الإملائية فهي دليل على ضعف التعليم… لذلك يجب دائمًا مراجعة الكلام والصياغات المكتوبة من أجل تجنب وجود أي خطأ إملائي أو خطأ في المعنى يؤدي إلى لبس وعدم فهم.
  8. قدم سيرتك في صورة نقاط مختصرة أكثر من كتابة فقرات طويلة… فالنقاط المختثصرة تجعل من السهولة لأصحاب الأعمال التركيز على ما يريدونه من خبرات ومهارات والوصول إليها.
  9. لابد وأن تكون وسائل الاتصال بك واضحة وسليمة: الإيميل، رقم التليفون/ الموبايل، الواتساب… إلخ.
  10. لا يحبذ أن يتم وضع الصورة الشخصية في السيرة الذاتية إلا إذا طلب صاحب العمل ذلك.
  11. راعي دائمًا التنسيق الجيد، والترتيب واستخدام الخطوط والأحجام الرسمية وعدد الصفحات المطلوب.

التقسيم الأفضل للسيرة الذاتية

  • القسم الأول في وثيقة السيرة الذاتية يجب أن يحتوي على المعلومات الشخصية الأساسية. وذلك مثل:

  1. الاسم، Name
  2. تاريخ الميلاد، Date of Birth
  3. الجنسية، Nationality
  4. الحالة الاجتماعية، Marital Status
  5. العنوان Address
  6. وسائل الاتصال Contact Means مثل: رقم الهاتف المحمول  Mobile Number  (الموبايل)، الإيميل E-mail، عنوان المراسلات  Address، عنوان صفحة التواصل الاجتماعي الشخصية إن كانت مطلوبة.
  • بينما القسم الثاني لابد وأن يوضح المؤهلات الأكاديمية (الشهادات) التي حصل عليها الفرد. ويكون تقديمها من الأحدث فالأقدم على أن تحتوي المعلومات عنها: اسم المؤهل، التقدير، تاريخ الحصول عليه، اسم الكلية/ الجامعة التي تم الدراسة فيها، العنوان/ المكان… إلخ.
  • وبعدها يتم كتابة القسم الثالث والذي يجب أن يحتوي على الخبرات الوظيفية لصاحب السيرة الذاتية. وذلك بذكر اسم الوظيفة (من الأحدث إلى الأقدم أيضًا)، الفترة التي تم تولي الوظيفة فيها، المهام الخاصة بتلك الوظيفة، نوع الوظيفة (كامل الوقت/ بعض الوقت)… إلخ.
  • أيضًا، يتم ذكر كل الدورات التدريبية التي تم الحصول عليها والتي تخص الوظيفة المتقدم لها الفرد.
  • إذا كان هناك أنشطة أخرى وخبرات يتم ذكرها بعد ذلك مع مراعاة أن تكون ذات صلة بالوظيفة المتقدم لها.
  • أخيرًا يتم ذكر الأشخاص المرجعيين (الذين يمكن الرجوع لهم للسؤال والاستفسار عن صاحب السيرة الذاتية). وذلك في حالة طلب صاحب العمل المعلن عن الوظيفة لذلك.

أخيرًا،،،

جدير بالذكر أن موقع جوجل يقدم نماذج Templates لكتابة السيرة الذاتية. وهي نماذج محدثة يمكن الاستفادة بها واستخدامها. فهي نماذج مقسمة للأقسام المختلفة التي توضح ما يرغب فيه أصحاب الأعمال من بيانات ومعلومات مطلوبة. وأيضًا هذه النماذج سوف تجدها عزيزي القارئ بأي لغة تريدها، اللغة العربية أو الإنجليزية. ومن النصائح الهامة التي يجب مراعاتها أن يراعي المتقدم للوظيفة اللغة المطلوبة في السيرة الذاتية… فأحيانًا يرسل المرء سيرته الذاتية باللغة الإنجليزية لمؤسسة أو شركة محلية تكون في حاجة لها باللغة العربية ولكن لا ينتبه. فتضيع عليه فرصة الوصول للاختبار والمقابلة حيث أنه يتم رفضها من أصحاب الأعمال،،، والعكس في هذا الأمر صحيح أيضًا.






اقرأ أيضًا

الفقر في مصر بين ضغوط الاقتصاد وتحولات المجتمع: قراءة في الأرقام والأسباب ومسارات الخروج

خريطة الفقر في العالم: لماذا تتركز المعاناة في دول بعينها رغم وفرة الثروات؟

العنف القائم علي النوع الاجتماعي

الوعي الذاتي (Self Conscious): أن تكون صديقًا لنفسك وليس خصمها

كيف تخرج من الإحباط؟…

الصدمات مرآة تعكس مابداخلنا

مهارات نفسية هامة للعام الجديد

الكريسماس رسالة فرح

الكريسماس (Christmas)… عيد الميلاد الذي يوحّد القلوب ويعبر القارات

الكريسماس، وحقائق قد لا تعرفها!

الاحتفال بعيد الميلاد

أهمية التفكير الإيجابي

عيد الحب: جذور الاحتفال، تطوّره، وأبعاده المعاصرة

المولد النبوي في مصر والعالم العربي

صوم السيدة العذراء: ما بين الإيمان والتقوى والتاريخ

الاختيار في زمن الخوارزميات: كيف يعيد تقرير التنمية البشرية 2025 (The Human Development Report) تعريف الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي؟

دليل تدريبي شامل في الإرشاد في مجال الأعمال

ملخص تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الجديد “Development at Risk”

الإرشاد في مجال الأعمال (Business Mentoring): من تبادل الخبرة إلى صناعة القادة وبناء الاستدامة

أثرٌ يُصنع لا يُدّعى: دليل عملي لبناء إنسان مؤثر ونافع في حياة الآخرين

أثرٌ لا يزول: كيف تصنع حضورًا إنسانيًا يغيّر الآخرين ويضيف معنى للحياة

خارطة الطريق الذكية: كيف تُعيد الجمعيات الأهلية المصرية بناء مستقبلها عبر التخطيط الاستراتيجي المستدام

من الرؤية إلى الأثر: الدليل الذهبي لكتابة مقترحات المشروعات التنموية باحتراف

دورة المشروعات بعيون عملية: كيف تنتقل الفكرة من شرارة إلى أثر مستدام

العقل المقنع: أسرار علم النفس التسويقي في جذب الجمهور وبناء الولاء











تعديل المشاركة
author-img

بذور

نحن مدونة بذور نهتم بنشر الثقافة والعلم في كافة المجالات النافعة للإنسان، ونتوجه للقارئ العربي في كل ما يفيده من عالم المعرفة الواسع. مدونة بذور يكتب مقالاتها مجموعة من المهتمين بكل المجالات الإنسانية خاصةً في التعليم، التنمية البشرية، التوعية القانونية، العلوم والتاريخ والجغرافيا وعلم النفس... إلخ. من المجالات النافعة للإنسان. كذلك نهتم بنشر الأخبار في الفن، والرياضة، والعلم والتكنولوجيا والأحداث الجارية لكي نواكب المستجدات في الحياة ونزيد القارئ من العلم والمعرفة بما يدور حوله
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا

الاسمبريد إلكترونيرسالة