إعادة نظر
| بقلم/ محمد أبو زيد التجاني |
أكتب إليك بعد عشرات من محاولات الفشل
وآلاف المرات من الإحباط والخذلان،
محطات من الوقوع، وفقدان الرضا
كثير من السخط والسخرية من القدر
وبعد أن خطرَ لي الإنتحار، بلا عدد
جبال شاهقة من الألم
تراكمت على القلب
لولا اني للحظة
قد مللت ذلك السخط
قلت:
لما لا أسلّم للقدر..
بعد كل هذه الخسارة
ما أخسره بعد؟
الآن بعد ثلاث سنوات
أجلس على مقهى
الواحدة في منتصف الليل
أنظر إلى كل ماسبق
أندهش بحقٍ كيف نجوت
إنه إنجاز عظيم
لقد فعلتها ونجوت
نسيت ما كنت أحلم به
لا يهم ... النجاة تكفي
لنبدأ من جديد...
تعليقات
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا