للحياة الوداع
| الكلمات بقلم/ د. أسامة رمزي - استشاري تنمية وتعليم |
وكأني أشعر باقترابه
ذلك اليوم الأخير
حين أترك العالم
وإلى المصير المحتوم أسير
رأسي تكاد تنسحق
تحت وطأة وسرعة التفكير
في كيف سوف يكون الوداع
لاشتياقٍ قد اشتعل
ولسرٍ كان من قبل أن أعرفه
قلبي له قد أعلن وأذاع
لم يعد للوداع معنى
أو داع
فالعالم لا يتمسك بي مثلما
لم أعد بعد أرغبه
ولم تعد له روحي تساع
أيها المجنون الساكن في صدري
يا من للحب عطش وجاع
أشعر بك، وأراك
لا تريد أن تستمر في النبض
فلقد أثقلتك من الحياة الأحزان
والأوجاع
أشعر بك
لا تطلب من العالم سوى مخبأ
كي تهدأ
وتعيش وحيدًا مثلما دومًا كنت
قبل أن تقتحمك
وتهدم كل ما بنيت في حياتك من قلاع
فهل آن لك وقت الإقلاع؟!
كم لأجلك حزنت... وبكيت
ولك أعلن أني
أشتاق معك أن أعلن للحياة "الوداع"!
الأثنين 10/ 10/ 2022
اقرأ أيضًا
وداعاً للخائنة... (قصيدة لسير توماس وايت - مترجمة)

إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا