هروب
 |
| بقلم/ د. أسامة رمزي - استشاري تنمية وتعليم |
أهرب أنا في ثنايا القصيدة
واحتجب عن ضوء عينيك
فتفضحني أهداب رموشك
حين أقوم بتشكيل حروفك منها
وحين تملأ قلمي بالمداد
ولون الكحل
وحين تكتب أنفاسي شعرًا إليكِ
شطرًا أتنفسه
وشطرٌ يتنفسني
وحين تمنحكِ - خصمًا من عمري-
عُمرًا
وحين أذوب كالسُكرِ
على شفتيك
عندما باسمي تهمسان.. صوتًا صوتًا
أهرب أنا... في كل الحروف التي
نويت أن أرسمها
في صورة الفيضان الذي يغمر بحبك
مدينتك في قلبي
اقرأ أيضًا
للحياة الوداع
هو مين اللي مات
لا تقاوم (شعر)
بيني وبينكم سور
وردة
التاريخ المُعلن للقلب
عيناك الصيف
إعادة نظر...
خطاوي الحكايات
معادلة تفاضل...
احتراق الظلام...
وداعاً للخائنة... (قصيدة لسير توماس وايت - مترجمة)
في عينيك سؤال...
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا