مسجل خطر… فيلم أكشن مصري للزعيم عادل إمام

 مسجل خطر… فيلم أكشن مصري للزعيم عادل إمام

فيلم "مسجل خطر" من أفلام الجريمة والدراما المصرية من أفلام سينما الترسو للزعيم


تميزت فترة الثمانينات والتسعينات بانتشار أفلام الأكشن والجريمة الممزوجة بالعلاقات الإنسانية المختلفة. وقد تميز الزعيم عادل إمام بالعديد من أفلام الأكشن والجريمة التي قام ببطولتها. وذلك مثل: سلام يا صاحبي، شمس الزناتي، المشبوه، عصابة حمادة وتوتو، المولد،حنفي الأبهة، جزيرة الشيطان… إلخ.


مسجل خطر… فيلم أكشن مصري للزعيم عادل إمام فيلم "مسجل خطر" من أفلام الجريمة والدراما المصرية من أفلام سينما الترسو للزعيم

 فما هي حكاية فيلم “مسجل خطر”؟

تم عرض فيلم مسجل خطر عام 1991، وهو فيلم قام ببطولته مع الزعيم عادل إمام كل من: سعيد عبد الغني، صلاح قابيل، مصطفى متولي، وحاتم ذو الفقار. قام بتأليف قصة الفيلم وكتابة السيناريو والحوار المؤلف وحيد حامد. كما قام بإخراج الفيلم لشاشة السينما المخرج سمير سيف.

شخصيات الفيلم الرئيسية

  • الفنان عادل إمام في دور سيد كباكا
  • صلاح قابيل في دور مصطفى أبو العز
  • مصطفى متولي في دور طارق شاهين (صاحب مصطفى أبو العز الذي قام بالنصب عليه وأدخله السجن)
  • سعيد عبد الغني في دور بدر سليم صاحب كباكا ومصطفى أبو العز يعمل مديرًا لكباريه وقواد
  • حاتم ذو الفقار في دور تامر سامح (توتو) وهو المساعد لبدر سليم وكان في خدمة سيد كباكا ومصطفى أبو العز في سرقة من خانوه.
  • الطفلة هديل في دور ياسمين ابنة مصطفى أبو العز (صلاح قبيل) صاحب سيد كباكا (عادل إمام)

ملخص قصة فيلم مسجل خطر

تدور أحداث فيلم “مسجل خطر” حول الأصحاب الثلاثة الذين كانوا مسجونين سويًا في السجن نتيجة ارتكابهم لجرائم. سيد كباكا السارق واللص، مصطفى أبو العز السارق والذي دخل السجن بمفرده ليداري على شركائه في جريمة كبرى. وبدر سليم صاحب الكباريه والقواد. الثلاثة تعرفوا على بعضهم البعض داخل السجن وقد شكلوا مع بعض في السجن مجموعة تحمي بعضها البعض من المسجونين الآخرين.

وحين خرج الثلاثة وكل شخص منهم ذهب في طريقه، اجتمعا مرة أخرى فيما بعد من أجل مساعدة مصطفى أبو العز. والذي يؤدي دوره الفنان صلاح قابيل، والذي خطط من أجل سرقة زملائه القدامى الذين لم يساعدوا زوجته ولا اعتنوا بابنته أثناء فترة سجنه. وذلك لأنه حين خرج من السجن وبحث عن أسرته وجد زوجته قد توفت بسبب الحاجة والفقر، وأن ابنته تربيها وترعاها الجارة العجوز.

ملخص قصة فيلم مسجل خطر

مصطفى أبو العز بمساعدة سيد كباكا ومساعد بدر سليم (توتو) حاولا سرقة الصحاب القدامى. لكن مصطفى أبو العز أبو الطفلة ياسمين يصاب بطلق ناري ويموت. ولذلك يطلب من سيد كباكا أن يحمي ويرعى طفلته الوحيدة. وبالفعل يذهب سيد كباكا إلى جارة مصطفى أبو العز ليأخذ الطفلة ومعه المسروقات. ويطارده اللصوص الأخرون أثناء الهرب في الطريق ولكن بعد عدد من المواقف المثيرة والكوميدية يفلت كباكا والطفلة ياسمين من المطاردة. ويرتبط سيد كباكا بالطفلة ياسمين ويحبها كأنها ابنته ويحميها بكل ما ما أوتي من قوة وبحياته.

وتأتي نهاية الفيلم حين يحاصرهم مطاردوهم على ضفة ترعة ويشعلون النار من أجل إخراجهم من وسط الحشائش التي يختبأون فيها. ولكن رجال الشرطة الذين تابعوا المطاردة يصلون في الوقت المناسب ومعهم المطافي التي ترش الماء فوقهم من أجل إطفاء الحريق. فيقفز سيد كباكا ومعه الطفلة ياسمين فرحًا وينتهي الفيلم وتنتهي الإثارة بالقبض على العصابة ونجاتهم.

مجرد رأي في الفيلم

فيلم مسجل خطر من أفلام المغامرات والجريمة وأفلام التسالي التي يحبها المراهقون والمغرمون بمشاهدة أفلام الأكشن القديمة. الفيلم يتبع تيمة الشاب الجدع وصاحب صاحبه رغم كونه مجرمًا، كما أنه يقدم الإثارة مع قصة إنسانية. وذلك باستغلال وجود طفلة رقيقة في القصة وشقية لا تخاف ولكن تدعم سيد كباكا الذي هو صديق والدها. أيضًا القصة توضح نوعية الجرائم التي انتشرت منذ عصر الانفتاح وما بعده من اختلاسات، وسرقات، وتهريب بضائع وسلاح ومخدرات. وهو قريب من سينما المقاولات التي كانت تنتج أفلامًا رخيصة بلا قصة إنسانية حقيقة وهدفها تعبئة شرائط الفيديو والعرض في دور السينما الرخيصة في المناطق الشعبية.

لمشاهدة فيلم مسجل خطر بطولة الزعيم عادل إمام وصلاح قابيل على موقع اليوتيوب

 





اقرأ أيضًا

حين يركض الإنسان أبعد من القدر: قراءة إنسانية عميقة في فيلم (فورست غامب)

دكتور زيفاجو (Doctor Zhivago): حين تتحول العاصفة الثورية إلى قصيدة حب خالدة بين صفحات الأدب وعدسة السينما

احتراق الظلام...

عزيزتي كريستيا...

الاحْتراق الوظيفيِّ (مقتطفات)

علي الزيبق (Ali Al-Zibaq): بطل الحيلة والذكاء في مواجهة القهر المملوكي

السيرة الهلالية (The Hilali Epic): ملحمة العرب الكبرى بين التاريخ والخيال الشعبي

جحا (Juha): الحكيم الذي اختبأ خلف قناع السخرية

ألف ليلة وليلة: حين أنقذت الحكايةُ العالم من السيف

موليير… المسرحي الذي فضح الإنسان وهو يضحك

فولتير… الكاتب الذي حوّل الكلمة إلى سلاح ضد الظلام

طاغور: شاعر الإنسانية الكونية وصوت الشرق الذي خاطب العالم

سقراط (Socrates): حكيم أثينا الذي علّم الإنسانية كيف تفكّر قبل أن تتكلم

ضمير الدراما المصرية: أسامة أنور عكاشة وسرد الحلم والواقع في وجدان العرب

ماري منيب: سيدة الكوميديا الصارمة… حين تحوّلت الأم المتسلطة إلى أيقونة للضحك المصري

«الست»: منى زكي حين تواجه الأسطورة… سينما تحاور الذاكرة وتعيد تعريف البطولة

سمية الألفي: من قلب الشرقية إلى قلوب الجماهير… رحلة فنية وإنسانية تتجاوز الشاشة

نجلاء فتحي… الوجه الذي كبر مع الزمن: سيرة فنية لنجمة صنعت جمالًا مختلفًا في السينما العربية

سليمان نجيب: أرستقراطي السينما المصرية الذي حوّل الوقار إلى فن خالد

يوسف شعبان: ملامح الصرامة وأناقة الأداء في ذاكرة الفن العربي

محمد فوزي: الفنان الذي غنّى بفرح ودفع ثمن الابتكار وحده

نور الشريف: الممثل الذي جعل من التمثيل معرفة ومن الفن موقفًا

إحسان عبد القدوس.. رائد الثورة الهادئة في الأدب المصري بين الحب والتمرد

اكتب اليوم وقد زعزع عالمنا معتقداتي ومبادئي

لغز الحلقة المفقودة

خمسة جنيه

مقتطفات ... بدون عنوان

مقتطفات ... بدون عنوان (2)

رُعب ... قصة قصيرة لأسامة الأديب

أحمد مظهر: الفارس الذي تمرّد على الفروسية ليُبدع في السينما والدراما

يسرا… رحلة فنانة صنعت نجوميتها بالذكاء والاختيار والالتزام

عقيلة راتب… وجه الأم المصرية وصوت الحكمة في السينما والمسرح

رجاء عبده… سيدة الأدوار الصادقة في السينما والمسرح المصري

مارلين مونرو (Marilyn Monroe): حين يتحوّل البريق إلى قدرٍ إنساني وصوت أنثوي لا يشيخ

داليدا (Dalida)… صوت عبر اللغات وحدود الوجدان: سيرة فنية لأسطورة لم تعرف الانتماء إلا للفن

فيروز (Fairouz)… الصوت الذي صار وطنًا: سيرة فنية لامرأة غنّت فخلّدت الزمن

ماجدة الخطيب: موهبة قلقة صنعت حضورها من الهشاشة والقوة معًا

كريمة مختار: أمّ المصريين التي تحولت إلى ضمير إنساني في السينما والدراما

سناء يونس: الكوميديا الذكية التي اختارت العمق قبل الضحك

ماجدة الصباحي… امرأة سبقت زمنها وصنعت مجدها بوعي الفن والحرية

سناء جميل: عبقرية التمثيل التي حوّلت القسوة إلى فن خالد

صفية العمري… من عدسة الكاميرا إلى قمة الدراما العربية

وداد حمدي: الممثلة التي أضاءت الهامش وصنعت الخلود من الأدوار الصغيرة

ليلى طاهر: أناقة الأداء وهدوء النجومية في رحلة فنية صنعتها الموهبة والاختيار

آثار الحكيم: الوجه الذي عبّر عن جيل كامل بين هدوء الأداء وجرأة الاختيار

حسن فايق.. ضحكة مصر الهادئة التي صاغت الكوميديا من القلب إلى الشاشة

البداية: حين عرّت السينما المصرية وهم الحضارة وكشفت طبيعة الإنسان

ضمير الدراما المصرية: أسامة أنور عكاشة وسرد الحلم والواقع في وجدان العرب

ماري منيب: سيدة الكوميديا الصارمة… حين تحوّلت الأم المتسلطة إلى أيقونة للضحك المصري

«الست»: منى زكي حين تواجه الأسطورة… سينما تحاور الذاكرة وتعيد تعريف البطولة

سمية الألفي: من قلب الشرقية إلى قلوب الجماهير… رحلة فنية وإنسانية تتجاوز الشاشة

نجلاء فتحي… الوجه الذي كبر مع الزمن: سيرة فنية لنجمة صنعت جمالًا مختلفًا في السينما العربية

أسد على السجادة الحمراء: قراءة ناقدة في فيلم أسد لمحمد رمضان


















تعليقات