اكتب اليوم وقد زعزع عالمنا معتقداتي ومبادئي

مقتطفات بدون عنوان

اكتب  اليوم وقد زعزع عالمنا معتقداتي ومبادئي. مقتطفات بدون عنوان، دعاء أحمد، مصطفى محمود
بقلم أ. دعاء أحمد

اكتب  اليوم وقد زعزع عالمنا معتقداتي ومبادئي 

عزيزي العالم الجليل الدكتور مصطفى محمود كم وددت أن أجالسك يومًا، بل بضع دقائق، بل ثوان.  كنت اتسائل دائمًا، "ماذا لو أن لدي مكتبة لكتبك التي لطالما اعتقدت أن مجرد معرفة اسماء عناوينها يعد كل المعرفة والعلم والايمان والثقافة؟!"، دائمًا ما تذهلني نظرتك لما وراء الاشياء. ولكن... كاتبي المفضل عليَّ معارضتك اليوم! ربما لأن محاولاتي آلت بي إلى السقوط والإخفاق. وربما إلى يأسي وإلى قلة حيلتي .. 

كم من العمر سنعيش لمقاومة ما نحب؟ وأحيانًا، لماذا علينا تحمل ما نكره؟ .. 

لم تكن مغفلًا كما ذكرت عندما ثُرت وغضبت وكانت النهاية ولا حاجه لان ما لا تثور ضده وتغضب منه حينها كان سيأكل منك. ولو لم تقلب الدنيا رأسًا على عقب وتثور ضد الأشياء حتمًا  لكان قد انتهي بك المطاف مشردًا على أرصفة الطرقات ولا يأبه بك العالم ولن يذكروا انك جننت من فرط النضج والإدراك..

ربما لما تحتاج الغوص إلى الباطن لترى حيتان وتماسيح وأسماك قرش نفسي البشرية  كما في عجائب عالم الأعماق المذهل، لقد أخرجوا وحوشنا الدامية على السطح وقتلوا هدوئه حتى إنني تناسيت كيف كان يبدو السطح هذا  ..

ربما الروح تشيب كما الجسد ، و المشكلة هي سنواتي الضائعة وليس التي ستضيع حتمًا..

اقرأ أيضًا

عناوين الكتب

مقتطفات... بدون عنوان (9)

مقتطفات بدون عنوان (8)

مقتطفات بدون عنوان (7)

عودة 

لغز الحلقة المفقودة


 #مقتطفات 

#بدون-عنوان 

تعليقات