علمتُ أنه يوم الجمعة…
صوتُ أمي ينتقل من غرفةٍ إلى أخرى بين النيام:
«هل من غسيل؟!»
تعيد السؤال وتؤكد عليه مرارًا،
لتُخلي مسؤوليتها من الغاضبين صباحًا،
الذاهبين إلى أشغالهم في اليوم التالي
لأنهم نسوا غسل جورب… أو أحد الجوارب.
إنها مديرة المنزل،
ولا تقبل الفوضى التي ما زلنا نُحدثها
حتى بعدما صرنا كبارًا.
منزلي…
لا أعلم لما علاقتي به غريبة،
وكأنه ليس مجرد طابقين يضمان عدة غرف،
تسبقهما مساحة لشبكة العنب
وبعض إنجازاتي النباتية المتهالكة،
وينتهي بعد امتداد النظر بحوشٍ كبير،
تخلفه جنينة متواضعة من اليوسفي والليمون والزيتون،
وشجرة الجهنمية خاصتي
التي راهنتُ على بقائها حيّة مرارًا
ولم تُخذلني
اقرأ أيضًا
رُعب ... قصة قصيرة لأسامة الأديب
تعليقات
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا