لغز الحلقة المفقودة

 لغز الحلقة المفقودة

الحلقة المفقودة، لغز الحلقة المفقودة، قصة، قصة قصيرة، خاطرة، خواطر، مقتطف، مقتطفات، بدون عنوان، دعاء أحمد
بقلم/ دعاء أحمد

عند كل صباح جديد، يصل اليقين حد عنان النفس، أنها قد وصلت إلى كل مراحل النضج والإدراك الكافي من الحياة.

ولكن، ماذا نقول نحن؟ هيهات 

 أن  الأمر يشبه  تلك الأجسام الصغيرة في أشكال المكعبات والمربعات والمستطيلات التي يلهو بها الأطفال الصغار، يشيدون بها الأبنية الصغيرة الهشة.

بالنسبة لهم، هذه الأبنية قلاع حصونٍ تمثل قمة الإنجاز، ولكن مع لمسة صغيرة بأيدينا نحن الكبار تنهار، ثم يعيدون هم تشييدها مرة أخرى، وفي كل مرة يشيدونها أسرع، فقد حفظوا الطريقة، أكثر إتقانًا، وأمتن - إنهم يتفننون  في أنواعها.

ينهار  الاكتمال ليصبح الأمر أننا لم نحظى  بأكثر من أنه في المرة القادمة ستكون اكتمالًا أسرع من ذي قبل، وفي كل مرة سنحظى فقط بسرعة الاكتمال وإتقان الطريقة وجودة الإخراج النهائي.

في كل مرة ستحظى بلغز الحلقة المفقودة، لنعيد تشييد البناء من جديد.

كُفّ عن هراء النضج،

أنت لم تكبر بعد... ما زلت طفلًا كبيرًا، تنضج فتصبح طفلًا أكبر، ستهرم طفلًا، وستجد أن الحياة قد سخرت منك وسترافقك الحلقة المفقودة.

اقرأ أيضًا


#مقتطفات

#بدون_عنوان

#مقتطفات_بدون_عنوان


تعليقات

إرسال تعليق

هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا