مقتطفات بدون عنوان (7)
| بقلم/ دعاء أحمد |
كمَا لَوْ أَنَّنَا نَتَسَابَقُ مَعَ اَلْأَيَّامِ كِلَانَا يُحَدِّقُ فِي عَيْنِ اَلْآخَرَ لِيَبْدَأ اَلسِّبَاقُ. إِنَّهُ اَلتَّحَدِّي اَلْأَكثر سْذَاجَة عَلَى اَلْإِطْلَاقِ. تَجْرِي اَلْأَيَّامُ دُونَ أَنْ تَلْتَقِطَ أَنْفَاسَهَا لِحَظِّهِ، كُلَّمَا حَاوَلَتْ مُحَاذَاتُهَا تَزْدَادُ سُرْعَتَهَا. لَا تَتَوَقَّفُ، وَلَا يَتَسَنَّى لَهَا اَلرُّجُوعُ إِلَى اَلْوَرَاءِ. لَا يَعْلَمُ كِلَانَا إِلَى أَيِّ نُقْطَةٍ نَتَسَابَقُ، وَلَا يَعْلَمُ كِلَانَا مَا اَلْجَائِزَةُ وَلَمَّا هَذَا اَلتَّحَدِّي مُنْذُ اَلْبَدْءِ. لَا جُمْهُور وَلَا حَكَمْ وَلَا صَافِرَةً وَلَا نُقْطَةَ وُصُولٍ وَلَا جَائِزَةً.
اقرأ أيضًا
تعليقات
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا