تربية الطفل وجدانيًا، كيف أتعلم تربية الأطفال؟
تعلم كيف تربي طفلك وجدانيًا... مقال هام لكل الأسر والمعلمين والمعلمات
نتناول من خلال هذا المقال كيف يمكن للأسرة أن تنمي التربية الوجدانية لدى أطفالها خاصةً في سن ما قبل المدرسة. ولك لننا نؤمن أن الاهتمام بالطفل في سن مبكرة هو اهتمام بالحاضر والمستقبل معًا. فسنوات الطفل الأولى تعتبر من أهم مراحل الحياة. ولذلك يكون من المهم أن نوليها الرعاية والعناية والاهتمام أكثر بكثير من أي مرحلة عمرية أخرى. وذلك بالطبع لا ينفي أهمية كل المراحل العمرية وضرورة الاهتمام بها ولكن يجب أن نؤكد أن ما يتم غرسه في الصغر سوف يثمر في الكبر ويصعب تعديله أو محوه.
ولذلك، فإن هذا المقال في التربية الوجدانية، والذي يأتي في إطار سلسلة
المقالات التربوية والتعليمية التي نقدمها على صفحات مدونة بذور، له من
الأهمية التي تجعل من قراءته ضرورة لكل التربويين والمتعاملين مع الأطفال في سن صغير…
بقلم/ د. أسامة رمزي - استشاري تنمية وتعليم
وتأتي أهمية هذا المقال في التربية للأسباب التالية:
- في هذا المقال، والذي هو ملخص لبحث تربوي
قام به الكاتب منذ فترة قريبة كجزء من بعض الدراسات التربوية التي شارك فيها.
فإنه من خلاله يؤكد على الأهمية التي لدور الأسرة في “تنمية التربية
الوجدانية” لدى الطفل خاصةً في سن ما قبل المدرسة. وذلك لكونه أمر هام في
إطار التربية المتكاملة لشخصية الطفل.
- هذا المقال يساعد في رفع وعي التربويين
والقائمين بتربية الطفل وخاصةً أفراد الأسرة، الأب والأم، والمعلمين. وذلك
نحو ما يجب وما يمكن عمله من أجل القيام بتربية وجدان الطفل تربية سليمة
ويركز على مرحلة ما قبل الدخول إلى المدرسة. أي قبل سن 6 سنوات وهو سن هام
للغاية الاهتمام به ورعايته.
خلال هذا
المقال سوف نتعرف سويًا كل من: المقصود بالتربية الوجدانية. تحديد الجوانب الخاصة
بالتربية الوجدانية وكيف يمكن أن يتحقق مستوى مناسب منها وما يجب أن يتم مراعاته
من أجل تحقيق تربية وحدانية سليمة. وأيضًا سوف يتم إلقاء الضوء على دور الأسرة
والمعلم/ المعلمة في تنمية التربية الوجدانية للطفل. مع توضيح كيف يجب التكامل بين
الأسرة والمؤسسة التعليمية في ذلك الشأن.
تربية الطفل وجدانيًا،،، دور الأسرة
تعتبر الأسرة هي
الحاضنة الأولى للطفل منذ ميلاده، لذلك فإن تأثيرها عليه يكون عظيمًا في حياته.
فالأسرة يكون لها أكبر الدور فيما يسمى بـ “تكوين ضمير الطفل”، وأيضًا في صياغة
وتشكيل الوجدان الخاص به. وكذلك فإن الأسرة، والتي هي الأساس في عملية “التنشئة
الاجتماعية” وهي العملية التي يتم من خلالها تكوين الطفل فكريًا ووجدانيًا. هي
المحطة الأولى التي يتلقى فيها الطفل ما ندعوه بـ “الخطاب الوجداني” حيث تنمو
مشاعره ووتتفتح أحاسيسه وتتكون مفاهيمه القيمية.
وبالطبع، فإنه بجوار الأسرة، يقع على عاتق “دور رياض الأطفال”
و”المدرسة” (المؤسسات التعليمية والتربوية المختلفة) فيما بعد دورًا هامًا في
تنمية الوجدان للطفل الملتحق بها. ولذلك فإنه من الأهمية بمكان ومن الضروري أن
تتوافر في المنازل، وفي الدور التي تقدم الخدمات التربوية والتعليمية للطفل مثل
رياض الأطفال والمدارس. كل المستلزمات التي متطلبات واحتياجات الطفل. وذلك من أجل
مساعدته لكي ينمو نموًا متكاملاً جسديًا، عقليًا، ووجدانيًا.
ماذا نعني بمصطلح “التربية الوجدانية”؟
عندما نتحدث عن “التربية الوجدانية” لابد وأن نؤكد أن نتاج التربية
يكون في السلوك. ويجب أيضًا أن نؤكد أن الطفل لا يتعلم السلوك بالكلام والنصح بقدر
ما يتعمله من المحاكاة. وأن رد فعل الطفل والذي هو سلوكه يكون مبني في الأساس على
المشاعر التي تكتنفه أكثر من الأفكار التي يتم تقديمها له.
ولأننا نتحدث هنا عن التربية الوجدانية، فإننا نتحدث بكل تأكيد عن المشاعر والأحاسيس. وننطلق من أن التربية الوجدانية تبدأ باحترام الطفل ذاته وتقديره كإنسان له مشاعر وأحاسيس في المقام الأول. فالطفل له كيانه الخاص الذي بكل تأكيد يعتز به. وهو يسعد ويبتهج عندما يجد ويشعر باحترام الآخرين لكيانه الخاص ويتعلم منهم هذا الاحترام سواء لذاته أو لغيره. فالإنسان بشكل عام في كل مراحله العمرية يغضب ويثور عندما يشعر بالتهميش واللامبالاة نحو مشاعره وأحاسيسه.
وقد قام (سمير عبد الوهاب، 2006) بتعريف مصطلح “التربية الوجدانية” بأنه،
عملية مقصودة يقوم بها المحيطون بالطفل في البيئة التي يعيش فيها، ابتداء من الأسرة ومرورًا بالروضة، وانتهاء بالمدرسة، أو أية مؤسسة تعليمية أخرى أوجدها المجتمع وتتعامل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة مع الطفل، من أجل الارتقاء بأحاسيسه ومشاعره وعواطفه، وإشباعها بما يحقق له حاجاته ورغباته في إطار من القيم والمبادئ السامية التي ترشد السلوك وتغذي الوجدان وتنمي الذوق.
الجوانب التي تهتم بها “التربية الوجدانية” للطفل
إن عملية التربية الوجدانية للطفل تهتم بالكثير من الجوانب، والتي من الأههمية أن نذكرها هنا من أجل أن يتعرفها المربون ويقومون بمراعاتها…
وهذه
الجوانب هي:
- المشاعر الخاصة بالطفل كإنسان، وانفعالاته،
وقدرته على التعاطف مع ذاته ومع الآخرين.
- المفهوم الذي كونه الطفل عن ذاته وشخصه
وتأثير هذا المفهوم عليه الآن ومستقبلاً.
- علاقة الطفل بالآخرين في محيطه، الأخوة
والأصدقاء والزملاء… إلخ، وعلاقته بالمجتمع المحيط والمجتمع والحياة بشكل عام.
- الذكاء الوجداني ومهاراته… وهو الأمر الهام
مع كل ما سبق في التربية الوجدانية للطفل.
دور الأسرة والمربين للطفل في تنمية “التربية الوجدانية”
لا شك أن للأسرة ولمقدمي الرعاية والخدمات التربوية للطفل الصغير في
سن ما قبل المدرسة دورًا هامًا. وذلك في دعم تطور الطفل وجدانيًا وعاطفيًا… فهم
يقومون بذلك عن طريق الاستجابة بفعالية لعواطفه وأحاسيسه ومشاعره. كما أنهم يقدمون
له المثال الذي سوف يحتذي به عندما يقلدهم عند تعاملهم مع انفعالاتهم هم ذاتهم.
وذلك للتأكيد على ما سبق وقلناه في أغلب مقالاتنا هنا. وهو أن الطفل يقوم
بالمحاكاة والتقليد والتصرف كما يرى وليس كما يسمع.
لهذا الأمر، فإن الأسرة ومقدمي الرعاية والعناية والخدمات التربوية
المختلفة. عليهم جميعًا أن يكونوا قادرين على التعامل الجيد مع الطفل. وأن يكون
لديهم القدرة على إدارة الحوار والحديث مع وإلى الطفل حول انفعالاته وكيفية
التعامل معها. ولهذا جاء الاهتمام الجارف في الآونة الأخيرة بتوعية الأسرة
والمعلمين حول مدى أهمية فهمهم لاحتياجات الطفل الوجدانية. وحول كيفية التعامل مع
هذه الاحتياجات وإشباعها من أجل أن تقوم بالدور المنوط بها في مجال التربية
الوجدانية للطفل.
ولهذا فإننا نؤكد للجميع هنا، أن الخطاب الوجداني التربوي الموجه
للطفل لابد وأن يراعي ما يلي:
- ضرورة الاهتمام بغرس القيم الدينية
والأخلاقية في وجدان الطفل مع التأكيد على اهمية الابتعاد عن المغالاة.
والاهتمام بممارسة هذه القيم أمام أطفالنا أكثر من الحديث عنها…
وتحضرني هنا تجربة مع احدى الزميلات أثناء الدراسات العليا في مجال
التربية منذ سنوات. وذلك حين أتيح لها القيام بالغش في أحد الامتحانات ورفضت أن
تقوم بذلك. وعند سؤالي عن سبب رفضها بعد انتهاء الامتحانات رغم كونها مرت بظروف لم
تسمح لها بالاستعداد الجيد للامتحان فأجابت، “كيف لي أن أقوم بذلك وأنا أعلم
أطفالي أن الغش في الامتحانات حرام… إن فعلت هذه الجريمة وتحدثت بعدها مع أطفالي
عن عدم الغش في الامتحانات سوف يخرج مني الكلام بغير صدق وسوف لن يلتزم به أطفالي
فيما بعد.. كما أنني سوف لن أستطيع مواجهة اي منهم إذا قام بهذه الفعلة لأني سبق
وفعلت ذلك قبله حتى ولو لم يعلموا شيئًا عما فعلت؟” ولقد نالت المزيد من الاحترام
والتقدير لشخصها بسبب هذه الكلمات وقبلها بسبب سلوكها الرافض للغش حتى ولو كانت
النتيجة ضياع الوقت والمجهود والتكاليف التي تكبدتها..
- يجب على المربين للطفل والأسرة أن تعمل على
تنمية الإبداع والإنجاز في وجدان الطفل. فالإنسان يفرح إذا ما شعر بالإنجاز..
كما أنه يكون سعيدًا ويثق في نفسه كثيرًا إذا كان لديه اهتمامات وحدد مهارات
ومواهب وهوايات لديه تميزه ويشعر أنه بارع فيها ويحبها بالفعل. يجب أن ندعم
الأطفال في اهتماماتهم وقبها يجب ان نساعدهم في تحديد هذه الاهتمامات..
- على الأسرة والمربين أن يغرسوا في وجدان
الطفل حب المشاركة والقدرة على الاختيار.
أهمية عدم اللجوء للعنف من أجل تنمية وجدان الطفل بشكل سوي
ويذكر (مسعد نجاح، 2013) أنه من الاعتبارات التي يجب أن تراعيها
الأسرة والمؤسسات التعليمية في التربية الوجدانية للطفل،
عدم استخدام العنف تجاه الأطفال سواء كان العنف مادي/جسدي والانتهاكات المختلفة أو معنوي/ نفسي كالإهمال العاطفي، الاهتمام ببناء الذات عند الطفل، تدعيم الاستقلالية عند الطفل، وتوفير الدعم العاطفي للطفل.
فالعنف مؤثر سلبي على وجدان الطفل وعلى تفكيره وسلوكه. والطفل الذي
يتعرض للعنف أو السلوكيات التي يكتسبها أن يكون هو نفسه عنيفًا فيما بعد. وخصوصًا
تجاه من هم أضعف منه مثل الحيوانات أو الأطفال الأصغر سنًا أو البنات إن كان
ولدًا. ولذلك كل التربويين وعلماء النفس والقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية
تنهو عن استخدام العنف بأي صورة من صوره.
دور المؤسسات التربوية والتعليمية في عملية التربية الوجدانية للطفل خاصةً في سن ما قبل المدرسة
عندما نتحدث عن سن ما قبل المدرسة، فإن المؤسسة التربوية التالية بعد الأسرة تكون “رياض الأطفال” أو الروضة. وهي المؤسسة التي تلعب دورًا اساسيًا ورئيسًا في تكوين شخصية الطفل وتشكيل وجدانه وتنمية قدراته. وذلك جنبًا إلى جنب مع مؤسسة الأسرة بكل تأكيد.
ومن خلال ما تقدمه رياض الأطفال من خدمات وأنشطة تربوية
فإنها تحقق عددًا من الأهداف أهمها:
- العمل على تنمية الثقة بالنفس لدى الطفل. مع
تعزيز شعوره بالتقدير والأهمية… وهذه من أساسيات بناء شخصية الفرد بكل تأكيد.
- رياض الأطفال توفر فرص متعددة لتنمية مهارات
الأطفال في كل مجالات النمو المختلفة… وأهم هذه المجالات والجوانب التنمية
الوجدانية للطفل.
- دور رياض الأطفال كمؤسسة تربوية لا يقتصر
فقط على الطفل، ولكن يمتد أيضًا للأسرة خاصةً الأم. وذلك من خلال ما يجب أن
تقدمه من توعية ومشاركة في حل أي مشكلات قد يواجهها الطفل. سواء كان ذلك على
مستوى الأسرة أو على مستوى المؤسسة التعليمية وعلاقاتها في الجانبين.
ومن أجل أن يتحقق مستوى مناسب من التربية الوجدانية داخل المؤسسات
التعليمية خاصةً رياض الأطفال، فإن على المعلم/ المعلمة أن يقوم بالتالي:
- العمل على تقديم الحب والاحترام والتقبل
للطفل… فمن المهم أن يشعر الطفل بكونه مقبول في المحيط الذي يعيش وينمو فيه.
والحب والاحترام مع القبول عوامل هامة في تنمية الوجدان وغرس الثقة في النفس
وفي الآخرين.
- ولذلك، نؤكد أيضًا على أهمية أن يتم مساعدة
الطفل في بناء ثقته في نفسه. ودعم وتعزيز ثقته في الآخرين في مقابل ثقتهم هم
أنفسهم فيه. وذلك من أجل أن يدرك أن الإنسان يحتاج للأخرين كما أنهم أيضًا
يحتاجون له. وأنه أهل لأن يقدم للآخرين يد المساعدة كما أنه يستحق أن يساعدوه.
- لابد من أن يتم تشجيع الطفل أيضًا من أجل أن
يقوم بالتعبير عن كل انفعالاته. وذلك لكي لا يقوم بكبتها ويتحمل أثار هذا
الكبت النفسية والعصبية والجسدية أيضًا. فكبت المشاعر يؤثر على الإنسان سلبًا
بكل تأكيد وخصوصًا على قلبه وصحته. ولذلك فتعلم التعبير عن الانفعالات سواء
كانت فرح أو حزن أو حتى غضب مهم جدًا.
- الحوار له من الأهمية التي تجعله أفضل وسيلة
يجب الاعتماد عليها من أجل أن يتشجع الطفل لكي يقوم بالتعبير عن وحكي كل ما
يشعر به. وهذا أمر هام من جوانب عديدة منها تنمية الجوانب اللغوية لدى الطفل،
وزيادة حصيلته من مفردات اللغة. ومنها زيادة مساحة الثقة للطفل في نفسه وأن
هناك من يهتم لأمره ويهتم لأن يسمع له.
- كما أن الطفل يحتاج لأن يجد من يستمع له. هو
أيضًا عليه أن يتعلم الاستماع إلى الآخرين بفهم وبثقة. وهذه مهارة هامة يمكن
أن يكتسبها داخل روضة الأطفال.
- يمكن أن يكتسب الطفل أيضًا من خلال رياض
الأطفال ومعلمته والأسرة وباقي المؤسسات التربوية مهارات تسجيل انطباعاته.
وأيضًا تسجيل آرائه، خبراته، وانتقاداته مع تعلم كيفية المشاركة بها وسط
مجموعته من الأقران أو مع الأهل.
أهمية الفنون (الأنشطة الفنية) في تنمية وجدان الطفل
- ممارسة الطفل للفنون المختلفة داخل المؤسسة
التعليمية، رياض الأطفال والمدرسة، تساعده في تنمية الوجدان وتعمل على النمو
المتزن والمتكامل في حياته. ففي الفنون يقوم الطفل بتفريغ انفعالاته كما أنه
يتذوق الجماليات ويتعلم طرق ووسائل جديدة للتعبير سواء بالرسم، التمثيل،
الأداء الحركي، الغناء… إلخ. من الفنون حتى يصل إلى ما يحب من وسيلة ويفضل من
أجل التعبير عن نفسه وأفكاره ومشاعره وانفعالاته.
كل ما سبق وأكثر يخص التربية الوجدانية للطفل، والتي يتم الاهتمام بها
في المؤسسات التعليمية. وذلك من خلال المناهج والمحتوى التعليمي والبرامج التربوية
والفنية المختلفة التي تقدم للطفل فيها. والتي يجب أن تكون موضوعة من أجل أن تساعد
على نمو الطفل نموًا شاملاً ومتكاملاً. ولهذا نجدهم في المؤسسات التعليمية يقومون
بتنفيذ أنشطة مثل: القصة، لعب الأدوار، والفنون المختلفة واللعب خاصةً الجماعي
لإكسابهم الخبرات والمهارات الحياتية بالإضافة إلى تنمية الإبداع لديهم. ولقد سبق
ونشرنا هنا حول الأنشطة الفنية للطفل وأهميتها يمكنكم قراءته بالضغط على الرابط.
خاتمة،،،
نؤكد في نهاية المقال إلى أن التربية الوجدانية للطفل والاهتمام بها
تأتي في إطار الاهتمام بالنمو الشامل والمتكامل والمتوازن لشخصيته. ولهذا من
الضروري أن يتم توعية كل القائمين على تربية الطفل من أفراد الأسرة والعاملين في
المؤسسات التربوية وخاصةً في السنوات الأولى من عمر الطفل. مثال “رياض الأطفال”
بأهمية الدور الذي يقومون به في تنمية وجدان الطفل خاصةً في مراحل عمره الأولى.
كما أنه يجب التأكيد على ضرورة التكامل بين دور كل من الأسرة والمؤسسة
التعليمية في تنمية وجدان الطفل والاهتمام بالتربية الوجدانية له. ولابد من ان
نتعلم جميعنا الذين نتعامل مع الطفل كيفية أن نراعي مشاعر الطفل وأحاسيسه
وانفعالاته. كما يجب ان نكتسب مهارات التعامل بذكاء وجداني لكي يكتسب الطفل هذه
المهارات منا عندما يجدنا نمارسها. فالطفل يحتاج لأن يرى قبل أن يستمع ويمارس
ويطبق ما يراه لذلك فعلينا أن نكون مراعين لهذا أثناء عملنا وتعاملنا مع الأطفال.
المراجع التي اعتمد عليها الكاتب لإنجاز هذا المقال
- سامية مصطفى الخشاب (2006): دور الأسرة في
التربية الوجدانية للطفل – المؤتمر السنوي / كلية رياض الأطفال جامعة القاهرة
– مركز الدراسات المعرفية القاهرة – التربية الوجدانية للطفل – أبريل 2006 ص
21.
- عصام فارس (2006): رياض الأطفال (التنشئة،
الإدارة، الأنشطة) – دار أسامة للنشر والتوزيع ودار المشرق الثقافي – الطبعة
الأولى 2006 – ص 6 & 19
- علي أحمد (2017): أهمية مؤسسات رياض الأطفال
في تحقيق التربية المتكاملة لأطفال ما قبل المدرسة – المجلة العربية للعلوم
ونشر الأبحاث – مجلة العلوم التربوية والنفسية – المجلد الأول – العدد الرابع
– مايو 2017.
- سمير عبد الوهاب، 2006: التربية الوجدانية
للأطفال تساؤلات ومنطلقات – – المؤتمر السنوي / كلية رياض الأطفال جامعة
القاهرة – مركز الدراسات المعرفية القاهرة – التربية الوجدانية للطفل – أبريل
2006 – ص 37 & 38.
- مسعد نجاح أبو الديار (2013): البناء الوجداني للطفل، الكويت – شركة دار الكتاب الحديث ص 23
اقرأ أيضًا
كيف أتعلم حساب الربح والخسارة (Profit and loss) في التجارة؟
حين نصنع الأمان: دليل عملي لحماية الطفل عبر التربية الإيجابية في عالم متغيّر
من التقييم إلى التحسين المستدام: الدليل التدريبي الشامل لتقييم المناهج التعليمية
ما وراء الكتاب المدرسي: التقييم الذكي للمناهج كقلب الإصلاح التعليمي
التعليم حين يصبح وعدًا للمستقبل: قراءة شاملة في اليوم العالمي للتعليم
حين يصبح الامتنان أسلوب حياة: قراءة إنسانية في اليوم العالمي للشكر
حين تُقرأ المعرفة بالأصابع: حكاية اليوم العالمي للغة برايل World Baille Day
الأسرة أول الحكاية: لماذا يبدأ العالم عامه باليوم العالمي للأسرة؟
حين تتكلم القمم: اليوم الدولي للجبال وقصة الأرض التي ترفع الإنسان نحو المستقبل
حين تعبر الإنسانية الحدود: اليوم الدولي للمهاجرين وسؤال العدالة في عالم متحرك
باولو فريري (Paulo Freire)… المربي الذي حرّر العقول وجعل التعليم فعلًا إنسانيًا مقاومًا
جون ديوي (John Dewey)… الفيلسوف الذي صنع المدرسة الحديثة بالعقل والتجربة
جون لوك… الفيلسوف الذي صاغ الحرية وحقوق الإنسان بالعقل والتجربة
مونتسكيو (Montesquieu)… العقل الذي علّم السياسة كيف تفكّر بعقل العلم
موليير… المسرحي الذي فضح الإنسان وهو يضحك
فولتير… الكاتب الذي حوّل الكلمة إلى سلاح ضد الظلام
طاغور: شاعر الإنسانية الكونية وصوت الشرق الذي خاطب العالم
سقراط (Socrates): حكيم أثينا الذي علّم الإنسانية كيف تفكّر قبل أن تتكلم
ضمير الدراما المصرية: أسامة أنور عكاشة وسرد الحلم والواقع في وجدان العرب
ماري منيب: سيدة الكوميديا الصارمة… حين تحوّلت الأم المتسلطة إلى أيقونة للضحك المصري
«الست»: منى زكي حين تواجه الأسطورة… سينما تحاور الذاكرة وتعيد تعريف البطولة
سمية الألفي: من قلب الشرقية إلى قلوب الجماهير… رحلة فنية وإنسانية تتجاوز الشاشة
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا