الحياة بعدسة عدم الأمان: (التشوهات المعرفية)
بقلم: د.شيري حنا شفيق
|
البعض يرتدي عدسات قاتمة يرى من خلالها الحياة، عدسة عدم الأمان التي تضخم المخاوف والتهديدات، وتخفض من الشعور بالفرح والأمان والاستقرار النفسي
فبعض الأشخاص يقضون حياة كاملة مشوهة بالخوف والشعور بعدم الأمان
- الخوف من الرفض
- الخوف من الفشل
- الخوف من المستقبل
- الخوف من عدم الكفاية
- الخوف من فقدان السيطرة
وغيرها العديد من المخاوف
هذه الأنواع من المخاوف تتسبب بتشوه الإدراك لدي الفرد وتظهر في شكل:
- تضخيم السلبيات
- وضع أسوء الاحتمالات دائما
- تفسير الأحداث بشكل غاضب وعدائي
- الشعور الدائم بالتهديد
- عدم رؤية الإيجابيات
الخوف عدسة تشوه كل شئ
هذا النمط يسمي في علم النفس، "المخططات المعرفية غير التكيفية"
وهو نوع من التشوه المعرفي الإدراكي، يجعل الفرد يري العالم من خلال المخاوف والقلق
وهي قوالب ذهنية تتشكل منذ الصغر، ثم تؤثر علي نظرتنا لأنفسنا والحياة والناس
وتتجلي التشوهات المعرفية بوضوح عندما:
- نسند إي أحداث سلبية إلي أنفسنا
- نرى أننا سبب كل ماهو سلبي في حياتنا
- نركز علي النقد ونقاط الضعف أكثر من تركيزنا علي الإيجابيات ونقاط القوة
- نعمم موقف سلبي واحد علي كل مواقف حياتنا
يدفع الشعور بعدم الأمان الأشخاص إلي أنتهاج سلوكيات تجنبية
وسلوكيات تخريب ذاتي
إيضا تؤثر علي علاقات الفرد
فتؤدى لعلاقات مؤذية وغير صحية ناتجة عن خوف مفرط من الفشل أو الرفض أو الفقد
علاج الخوف المرتبط بالتشوهات المعرفية
الخوف ليس مجرد شعور لكنه عدسة تشوه كل شئ وتحتاج لإعادة ضبط من خلال:
العلاج النفسي باستخدام تقنيات العلاج المعرفي السلوكي
وهو يعمل علي الأفكار والمعتقدات التي تغذي الخوف ويقوم بتعديلها.
ويقوم المتخصص النفسي بإعادة البناء المعرفي لدى الشخص.
ثم يقوم بخطة علاجية سلوكية.
الخوف لايتغير بالكامل إلا عندما نغير السلوك إيضاً.
يشفي الخوف عندما يري أن ماكان يراه تهديدًا لم يعد كذلك.
تعليقات
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا