تعرف كل شيئ عن "العاصفة الشمسية"
| بقلم: ماريان كرم - متخصص في علم الجغرافيا |
هل سمعت يومًا عن مصطلح "العاصفة الشمسية" ؟
في هذا المقال، سوف نتعرف سويًا كل شيئ عن العاصفة الشمسية.
ما هي العاصفة الشمسية؟
العاصفة الشمسية هي اضطراب في الشمس ينتج عن انفجارات قوية للبلازما المغناطيسية، تُعرف باسم "الانبعاثات الكتلية الإكليلية"، والتي يمكن أن تطلق نحو الأرض. هذه العواصف تسبب ظواهر طبيعية مثل الشفق القطبي، ولكن يمكن أن تتسبب في اضطراب شبكات الكهرباء، وتعطيل الأقمار الصناعية، والتأثير على الاتصالات اللاسلكية وأنظمة تحديد المواقع (GPS). تزداد حدة هذه الظواهر مع اقتراب الدورة الشمسية من ذروتها، كما هو الحال في عام 2025.
ويمكن كذلك تعريف العاصفة الشمسية والمفاهيم المرتبطة بها على النحو التالي:
1- اضطراب شمسي: هي اضطراب يحدث في الشمس وينتج عنه قذف بلازما مغناطيسية عالية الطاقة إلى الفضاء.
2- انبعاثات الكتلية الإكليلية: هي الانفجارات الرئيسية التي تسبب العواصف الشمسية، وتتكون من بلازما ومجال مغناطيسي هائل.
3- الطقس الفضائي: العاصفة الشمسية هي سبب رئيسي للطقس الفضائي قصير المدى الذي يؤثر على النظام الشمسي بأكمله.
كيف تؤثر العاصفة الشمسية على الأرض؟
- التأثيرات البصرية: قد تتسبب في ظهور الشفق القطبي في مناطق أبعد عن القطبين مما هو معتاد.
- تعطيل البنية التحتية:
- شبكات الكهرباء: يمكن أن تتسبب في انقطاع التيار الكهربائي.
- الأقمار الصناعية: قد تتعرض للتلف أو التعطيل، مما يؤثر على الاتصالات وأنظمة تحديد المواقع (GPS).
- الاتصالات: تسبب تداخلاً في الاتصالات اللاسلكية وعالية التردد.
- مخاطر على رواد الفضاء: تشكل الجسيمات النشطة المنبعثة خطرًا على رواد الفضاء والمركبات الفضائية.
متى تحدث؟
- تتكرر باستمرار: الشمس تطلق جسيمات باستمرار، لكن معظمها لا يصل إلى الأرض.
- النشاط الدوري: يرتبط نشاط العواصف الشمسية بدورات الشمس التي تبلغ مدتها حوالي 11 عامًا.
- ذروة الدورة الحالية: الدورة الشمسية الحالية (25) شهدت نشاطًا متزايدًا، ومن المتوقع أن تبلغ ذروتها في 2025.
تعليقات
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا