عهد جديد لحضارة مصر: الكشف عن أسرار المتحف المصري الكبير (GEM) – اليوم، الغد، والكنوز التي ترسم التاريخ
يُمثّل المتحف تحوّلاً جذرياً في الطريقة التي تُعرض بها حضارة مصر القديمة للعالم، حيث يجمع بين تكنولوجيا العرض المعاصِرة والكنوز الأثرية التي تحمل آلاف السنين من التاريخ. إن الحديث عن المتحف المصري الكبير (GEM) ليس مجرد حديث عن مبانٍ ضخمة وقطع أثرية، بل هو حديث عن استعادة الهوية، وإعلاء قيمة التراث، وإعادة وضع مصر في موقعها الريادي على خارطة المتاحف العالمية.
في هذا المقال سوف نستعرض:
-
خلفية إنشاء و موقع المتحف.
-
تصميمه المعماري، وبنيته التحتية.
-
محتواه الأساسي، وقطعاً مختارة تُضفي عليه ميزاناً فريداً.
-
أهميته السياحية والثقافية.
-
حالة التحدّيات والتأخيرات، وآخر المستجدات حول افتتاحه.
-
ماذا يعني ذلك لمصر والباحثين والزوار؟
موعد افتتاح المتحف المصري الكبير
1. خلفية المشروع وموقعه
2. التصميم المعماري والبُنى التحتية
من أبرز الخصائص المعمارية:
-
واجهة مثلثة مُقسّمة إلى مثلثات أصغر، مستوحاة من شكل الأهرامات.
-
مدخل رئيسي مزوّد بواجهات من «الألباستر» شبه الشفافة تُضفي ضوءاً داخليّاً ناعماً.
-
بهوّ ضخم (Grand Hall) يحتوي نصباً ضخمًا لـ رمسيس الثاني كجزء من عرضه التمهيدي.
-
ردهة كبيرة تطلّ على الأهرامات من زجاج أرضي إلى سقف، تربط بين المحتوى المعروض وموقعه الأثري خارج المتحف.
-
مرافق حديثة تشمل مختبرات الترميم، متحف للأطفال، مركز تعليم وصناعات يدوية، بالإضافة إلى مطاعم ومراكز زوار.
3. محتوى المتحف والقطع الرئيسية
3.1 الرقم المعلن: أكثر من 100 ألف قطعة
يضم المتحف أكثر من مئة ألف قطعة أثرية من مصر القديمة، تغطي فترة ما قبل الأسرات وحتى العصر الروماني. ومن أبرز ما يُعلن عنه: مجموعة توت عنخ آمون الكاملة ـ أكثر من 5000 قطعة كانت مخزّنة ولم تُعرض معاً من قبل.
3.2 أبرز الأقسام المعروضة
-
قاعة "توت عنخ آمون": مخصصة لعرض الكنوز الذهبية، المجوهرات، العربة الملكية، والتابوت الذهبي.
-
الصالة الكبرى (Grand Hall): التمثال الضخم لرمسيس الثاني، أعمدة ضخمة، مصمم لخلق لحظة "لقاء" بين الزائر والحضارة.
-
منطقة القوارب الشمسية: عرض لسفينة خفرع (خوفو) الملكية، ترميمها كان مشروعًا منفصلاً.
-
الممرّ الزمني والموضوعي: عرض تاريخ مصر بشكل تتابعي بحسب الفترات (مملكتي قديمة، وسطى، حديثة) مع موضوعات مثل الملكية، الحياة اليومية، المعتقدات.
3.3 لماذا يُعدّ هذا المتحف فريداً؟
-
أول متحف كبير مكرّس لحضارة واحدة (مصر) بهذا الحجم والتنوّع.
-
ربط فريد بين المبنى وموقع الأهرامات مما يمنح الزائر “تجربة مكانية” متكاملة.
-
تقنيات عرض حديثة للغاية: وحدات عرض متحكّم بها بيئيًا (للمواد العضوية)، تكنولوجيا الواقع الافتراضي والواقع المزيّف/ التخيلي.
4. الأهمية السياحية والثقافية والاقتصادية
5. التأخيرات والتحدّيات – وإنجازات ما قبل الافتتاح
6. ماذا يعني هذا المتحف لمصر ولمحبي التاريخ؟
-
للمصريين: هو إعلان لفخر السنين، مكان يُعزّز الهوية ويعيد سرد التاريخ المصري أمام العالم من على "أرضه".
-
للباحثين والدارسين: يوفر بيئة حديثة للدراسات، الترميم، والعرض الذي لم يكن متوفّراً.
-
للزوار العالميين: تجربة تجمع بين "رؤية" الأهرامات مباشرةً وبين الداخل الزجاجي الحديث للمتحف – مزيج بين القديم والحديث.
-
لمستقبل السياحة: يُعدّ نقطة تحوّل من “معابد وأهرامات فقط” إلى “تجربة تراث كاملة” تشمل متحفاً ذكيًا، تقنيات رقمية، تعليم تفاعلي.
ختامًا
اقرأ أيضًا
كلمات مفتاحية
متحف المصري الكبير، Grand Egyptian Museum، افتتاح GEM، متحف الجيزة الجديد، آثار مصر القديمة، كنوز توت عنخ آمون، تصميم المتحف المصري الكبير، السياحة الثقافية مصر، معروضات المتحف المصري الكبير، زيارة GEM، أكبر متحف لثقافة واحدة، الجيزة أهرامات والمتحف، قطع أثرية مصرية، ترميم آثار مصر.
تعليقات
إرسال تعليق
هنا نستقبل تعليقاتكم الإيجابية وآرائكم البناءة
شكرًا مقدمًا